في ظل تطور التقنيات المُبدعة، يبدو أن هناك فجوة متزايدة بين الأداء والثورة داخل المجتمع.

فالابتكار ليس ملكًا للغالبية بل محصور لدى نخبة قليلين، وهذا يؤكد أهمية القدرة الذاتية كوسيلة للتفوق.

ومع ذلك، فإن ثورتنا الحقيقية قد تكمن ليس فقط في تحدي الظروف القائمة، ولكن أيضا في تقويض الأساس الذي بنيت عليه تلك الظروف.

بدلاً من البحث المتواصل عن توازن مثالي فيما هو قائم، ربما ينبغي لنا أن نسعى لإعادة النظر في ماهية المعايير التي يتم فيها التحكم والموارد موزعة بشكل غير عادل.

هذه فرصة لتحدي أسس النظام نفسه - وليس مجرد تعديله - ودفع عجلة التغيير نحو شكل أكثر عدالة وأكثر شمولاً من الابتكار والتوزيع.

دعونا نرفض الوهم بأن الحل يكمن ضمن حدود الإطار الحالي؛ بدلا من ذلك، دعونا نبحث عن طرق مبتكرة للتخلي عن هياكل السلطة الراسخة واستكشاف نماذج جديدة قائمة على المساواة والعدل واحترام حقوق الجميع بالتساوي.

1 التعليقات