النقطة الثالثة: نحو فهم أوسع لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في المجتمع الإسلامي

بينما نقاوم القبول برؤية الذكاء الاصطناعي باعتباره الحل للأزمات الاقتصادية، ينبغي لنا أيضًا مراعاة تكامله ضمن منظومتنا القيمية المعقّدة.

وإن لم نفصح بشكل حاسمعن قيمة الإنسان وأخلاقيته فى ظل هذا الانتقال التكنولوجى ، فسوف نخاطر بخسارة جزء كبير من جوهر وجودنا الإنساني.

لذا، يتوجب علينا طرح تساؤلات هامة مثل:

كيف يمكن أن يتم تصميم تقنيات الذكاء الاصطناعى لتتماشي مع المبادئ الدينية وتجنب الآثار غير المرغوبة التي تهدد سلامة النفس البشرية والكرامة? إلى أي حد يمكن لهذه التقنية الجديدة أن تعزّز التواصل الاجتماعي وتقوي روابط الأسرة والصِّلة الرحميّة والتفاعل الحضاري داخل المجتمع ؟

وما هي التدابير القانونية اللازمة للحماية ضد الاستخدام الضار وخطابه التحريضي وغير اللائق ? كل هذه المواضيع تضع أمامنا تحديًا روحِيّا وعَلميَا مغايرًا لما سبقه من جدالات؛ إذ تحتاج لحكمة ودربة أكبر واتفاق واسع بين مختلف ألوان الطيف العلمي والفكري والمذهبي والحكوماتي.

فلنبادر للمشاركة وبناء رؤية مشتركة تشجع على استخدام تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين بما يعود بالنفع والخير للإنسانية أجمع!

1 التعليقات