التمويه خلف الرموز: كيف يسيطر النظام العالمي على أجندته تحت ستار السياسات المختلفة

في حين قد يبدو شكلُ الحكومات مختلفة —ديمقراطيتي ومَلَكية ودكتاتوريت— فإن العبء النهائي هو نفسه تقريبًا؛ حيث يتحكَّم قِلةٌ بالعالم ويظل الباقي مُجبَرًا على التبعية.

إن الصناديق الانتخابية التي تدعي أنها مصدر السلطة هي ببساطة أدوات لتبرير هذا التحكم، إذ يصطف الناس خلف شعارات غامضة يقود بها "الأذكياء" المسرح نحو هدف واحد.

ولكن ما الذي يحدث عندما يعلو صوت الطالب طالب الحق والخير في المجتمع، كمحاولاته للإصلاح أو حتى نقل مفاهيم مثل الحكومة الشرعية المرتكزة على القرآن والسنة؟

يتم إسكاته فورًا وتوجيه الرأي العام ضده بل واتهامه بالسذاجة والأصولية.

ألم يكن الخوف الشديد من تطبيق الأحكام الربانية دليل قوي بما يكرهونه حقاً؟

إنهم يعرفون جيدًا أنه بمجرد ظهور تلك المعايير الإلهية فسيتم نبذ نفوذهم وسيكون مصيرهم الوخامة التاريخية.

إننا مطالبون بتحدي المفاهيم الراسخة واستخدام عقليات ناقدة لفهم أسرار عالم السياسة والمواطن التائه فيه طوال قرون اليأس والإعراض عن أمر الله جل وعلا.

هل سنقبل باستمرارية الجمود ام سندافع بحزم لرؤية نظام عادل قائم علي أساس الدين المحمدي الحنيف؟

؟

#دعم #جمهورية

1 التعليقات