في قصيدة "لاماء في الماء" لمحمد العلي، نجد شوقاً عميقاً يتجلى في كل كلمة. الشاعر يستعرض مشاعره المعقدة بصور شعرية رائعة، يصف الضباب الجميل الذي يفصل بينه وبين محبوبته، ويتحدث عن الأرق العذب والألم الجميل الذي يسببه الشوق. النبرة الحالمة تجعلنا نشعر بالطيش والحنين، كأننا نسمع لحناً هادئاً يتردد في أذنينا. الصور الطبيعية مثل النخيل والنافورة والهديل تعطي القصيدة جمالاً خاصاً، تجعلنا نشعر بالارتباط العميق بين الإنسان والطبيعة. الشاعر يتحدث عن الأحلام التي بذرها آباؤنا ويستعرض الأماني التي تجسدها الأمواج. هل شعرتم يوماً بأن الشوق يملأ كل زوايا حياتكم، حتى تصبحون جزءاً من هذه الص
نعيم بن صالح
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | سَمَا لَكَ شَوْقٌ بَعدَمَا كَانَ أَقصَرَا | وَحَلَّت سُلَيْمَى بَطنُ قَوٍّ فَعَرعَرَا | | كِنَانِيَّةٌ بَانَتْ وَفِي الصَّدْرِ وُدُّهَا | مُجَاوَرَةً غَسَّانَ وَالْحَيُّ يَعْمُرَا | | فَلَمَّا رَأَتْ أَنْ لَا لِقَاءً وَأَنَّنِي | إِذَا مَا لَقِينَا الْحَيُّ لَمْ أَتَخَيَّرَا | | رَمَتْنِي بِسَهْمٍ مِنْ قِسِيٍّ صَرِيمَةٍ | فَأَصْمَتْ فُؤَادِي ثُمَّ قَالَتْ تَكَبَّرَا | | فَقُلْتُ لَهَا إِنِّي امْرُؤٌ ذُو حَفِيظَةٍ | وَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَصْبَحْتُ فِي النَّاسِ أَعْذَرَا | | أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّي إِذَا الْحَرْبُ شَمَّرَتْ | وَنَادَى الْمُنَادِي بِالرَّحِيلِ تَأَزَّرَا | | رَجَعْتُ عَلَى نَفْسِي بِمَا قَدْ عَلِمْتُهُ | مِنَ الْأَمْرِ إِلَّا أَنَّنِي كُنْتُ أَحْذَرَا | | وَقُلْتُ لَهَا يَا نَفْسُ صَبْرًا فَإِنَّنِي | رَأَيْتُ الذِّي أَمَّلْتُ مِنْكَ أَكْثَرَا | | وَكُنْتُ امْرَأ جَلْدًا فَلَمَّا دَعَوْتَنِي | دَعَوْتُ دُعَاءَ الْمُسْتَجِيرِ الْمُشَهَّرَا | | فَكُنْتُ كَمَنْ يَدْعُو اللّهَ دَعْوَةً | وَلَكِنْ دَعَا رَبٌّ كَرِيمًا وَمِغْفَرَا | | وَأَعْطَيْتَ أَمْرًا لَوْ أَمَرْتَ بِنَصْرِهِ | لَكَانَ لَهُ دُونَ الْعِبَادِ مُفَخَّرَا |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?