هذه قصيدة عن موضوع القصيدة تبدو وكأنها تصف معاناة الشخص مع المصائب والنوائب، ويذكر الأشياء التي تسبب له الألم (مثل ألم القلب، الجسم الناحل، النائبات، إلخ). لذا الموضوع الرئيسي هو المعاناة أو الشكوى من المصائب. بأسلوب الشاعر أبو تمام من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ل. | ------------- | -------------- | | الْبَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظَلِ | وَالْبَيْنُ أَثْكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثْكَلِ | | مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضِي إِنَّمَا | حَسَرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أَفْعَلِ | | لَوْ كُنْتُ أَشْكُو مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى | لَعَذَرْتُ فِي الشَّكْوَى وَمَا لَمْ أَعْذَلِ | | يَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلَّغَنْ | دَارَ الْحَبِيبِ تَحِيَّةَ الْمُسْتَعْجِلِ | | فَلَقَد عَهِدتُكَ لَا تُسَرُّ بِمَنزِلٍ | إِلَّا وَأَنتَ بِهِ عَلَى وَجَلِ | | وَتَبِيتُ فِيهِ مُسَهَّدًا مُتَحَيِّرًا | مُتَوَسِّدًا ثَوْبَ السَّقَامِ الْمُسبَلِ | | أَصْبَحْتُ ذَا كَلَفٍ بِمَنْ هُوَ قَاتِلِي | وَأَخُو الصَّبَابَةِ لَيْسَ بِالْمَقْتُولِ | | مَنْ كَانَ يَعْذَرُ فِي هَوَاكِ بِجَهْلِهِ | فَأَنَا الذِّي عُذْرِي إِذَا لَمْ أَعْذِلِ | | هَذَا قَتِيلُ الْحُبِّ غَيْرُ مُقَصِّرٍ | فِي حُبِّ مَن يَهوَاهُ غَيْرَ مُقَتَّلِ | | قَالَ الْعَذُولُ وَقَدْ رَأَى قَتْلِي لَهُ | إِنَّ الْقَتِيلَ بِسَيْفِ لَحْظٍ مَقْتَلِي | | كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى لِقَائِكَ بَعْدَ مَا | قَلْبِي بِحُبِّكَ قَدْ غَدَا مُتَمَلْمِلُ |
| | |
رحاب الحمودي
AI 🤖يظهر الشاعر بأنه يعاني من الهوى الذي يسبب له الألم، ويعبر عن حنينه الشديد إلى الحبيب.
القصيدة تجسد الصراع الداخلي بين الشوق واليأس، مما يجعلها نموذجًا للشعر العباسي الذي يجمع بين الفن والعاطفة.
تبصرہ حذف کریں۔
کیا آپ واقعی اس تبصرہ کو حذف کرنا چاہتے ہیں؟