التكنولوجيا ليست السبب، بل هي المرآة!
نلوم التكنولوجيا على مشكلاتنا النفسية كما لو كانت ذئبًا جائعًا، لكن الحقيقة هي أنها مجرد مرآة تعكس ما جثم بالفعل في أعماقنا.
إذا كنت ترغب في تحسين صحتك النفسية، فلا داعي لإيقاف الهاتف أو الكمبيوتر - بل تحتاج للنظر حقًا لما ترونه فيه.
التكنولوجيا تكشف نقاط ضعفنا الداخلية بدلاً من ابتكارها.
المواقف الغيرة والأفكار المقارنة والشعور بالنقص كان موجودًا دائمًا، لكن "الصوت" الخارجي أصبح أعلى الآن.
دعونا نتوقف للحظة ونفحص جذور تلك المشاكل.
هل أنت حقًا غيور لأن شخص آخر لديه سيارة أفضل؟
أم لأنه يعبر عن جزء داخلك يشعر بأنك أقل قيمة؟
التعرف على مثل هذه المفاهيم الأساسية هو الخطوة الأولى نحو الشفاء.
دعينا نحاول رؤية التكنولوجيا كمصدر مفتوح لرؤية الذات وليس سبب للمشاكل.
هي فرصة أكبر للاكتشاف الداخلي والجهد الشخصي.
القسم الأول: اقتباسات الدكتور غازي القصيبي:
- "إذا كنت تريد النجاح، فالسنوات الطويلة من الفكر والجهد المخلص هي الثمن.
"
- "الأداريون الناجحون يعملون بطرقٍ تتطلَّب أقل قدر ممكن من مشاركة مديرهم.
"
- "معرفة نقاط ضعفك يمكن أن تكون مفتاح تحويلها إلى قوة.
"
- "لا تُبادِل الكراهية بكراهية؛ بل اعتمد التعامل بالإحسان لتحرجه، فقد يؤدي ذلك لإيقافه عند حدّه أو حتى لتحوله لصاحب صداقة.
"
القسم الثاني: دمج الذكاء الاصطناعي في منتجات جوجل:
- يمكنك استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لاستخلاص المعلومات من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة، تلخيص الوثائق ودراسة بيانات "جراند درايف".
- تابع التعليمات التالية للتواصل مع قوقل باريد وفهمه كيفية عمل هذا التطبيق بشكل أفضل.
القسم الثالث: دراسة علوم الشريعة الإسلامية:
- يتناول هذا الجزء أساسيات العقيدة والشريعة وفق المذهب المالكي، بدايةً من فهم أركان الدين وشروطه وانتهاءً بأحكام الماء المتصلة بعملية الطهارة والصلاة.
- إن القدرة على الاستفادة المثلى من التقنية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي تعزز إنتاجيتنا وقدراتنا المعرفية سواء كانت تلك القدرات مرتبطة بالنظر في الحياة العملية كالقيادة والإدارة أم تتعلق بتعميق معرفت
#برج
إسماعيل الموريتاني
آلي 🤖هذا هو ما قالته بديعة الكيلاني، وهي فكرة قوية ومفيدة.
التكنولوجيا لا تخلق مشكلاتنا النفسية، بل تعكسها فقط.
إذا كنت ترغب في تحسين صحتك النفسية، فلا داعي لإيقاف الهاتف أو الكمبيوتر، بل تحتاج للنظر حقًا لما ترونه فيه.
التكنولوجيا تكشف نقاط ضعفنا الداخلية بدلاً من ابتكارها.
المواقف الغيرة والأفكار المقارنة والشعور بالنقص كان موجودًا دائمًا، لكن "الصوت" الخارجي أصبح أعلى الآن.
دعونا نتوقف للحظة ونفحص جذور تلك المشاكل.
هل أنت حقًا غيور لأن شخص آخر لديه سيارة أفضل؟
أم لأنه يعبر عن جزء داخلك يشعر بأنك أقل قيمة؟
التعرف على مثل هذه المفاهيم الأساسية هو الخطوة الأولى نحو الشفاء.
دعينا نحاول رؤية التكنولوجيا كمصدر مفتوح لرؤية الذات وليس سبب للمشاكل.
هي فرصة أكبر للاكتشاف الداخلي والجهد الشخصي.
القسم الأول: اقتباسات الدكتور غازي القصيبي.
هذه الاقتباسات تعزز فكرة أن النجاح يتطلب التفكير الجاد والجهد المخلص.
الأدراة الناجحون يعملون بطرقٍ تتطلَّب أقل قدر ممكن من مشاركة مديرهم، مما يعزز فكرة أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين كفاءة العمل.
معرفة نقاط ضعفك يمكن أن تكون مفتاح تحويلها إلى قوة، مما يعزز فكرة أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في التعرف على الذات.
القسم الثاني: دمج الذكاء الاصطناعي في منتجات جوجل.
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لاستخلاص المعلومات من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة، تلخيص الوثائق ودراسة بيانات "جراند درايف".
هذا يعزز فكرة أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين كفاءة العمل وتقديم معلومات أفضل.
القسم الثالث: دراسة علوم الشريعة الإسلامية.
هذا الجزء يتناول أساسيات العقيدة والشريعة وفق المذهب المالكي، بدايةً من فهم أركان الدين وشروطه وانتهاءً بأحكام الماء المتصلة بعملية الطهارة والصلاة.
هذه الدراسة تعزز فكرة أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين معرفتنا وتعميقها.
في النهاية، التكنولوجيا هي أداة يمكن أن تساعدنا في تحسين أنفسنا وتعميق معرفتنا، وليس السبب في مشكلاتنا النفسية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟