هذه قصيدة عن موضوع وصف امرأة جميلة بأسلوب الشاعر جميل بثينة من العصر الأموي على البحر الوافر بقافية ب. | ------------- | -------------- | | وَقَالُوا يَا جَمِيلُ أَتَى أَخُوهَا | فَقُلْتُ أَتَى الْحَبِيْبُ أَخُو الْحَبِيبِ | | أُحِبُّكَ أَنْ نَزَلْتَ جِبَالَ حَسْمَى | وَأَنْ نَاسَبَتْ بِثَنَّةَ مِنْ قَرِيبِ | | فَإِنْ تَكُ قَدْ وَصَلْتَ حِبَالَ حَبْلِي | فَلَا وَصْلٌ لَدَيَّ وَلَا نَحِيبُ | | إِذَا مَا كَانَ حَبْلُ الْوَصْلِ صَرْمًا | فَلَيْتَكَ لَمْ تَصِلْ حَبْلَ الْحَبِيبِ | | وَمَا لِي حَاجَةٌ فِيمَا قَضَاهُ رَبِّي | سِوَى أَنِّي أُحَاذِرُ كُلَّ خُطُوبِ | | وَأَعلَمُ أَنَّ بَعضَ الظَّنِّ إِثمٌ | وَلَكِن لَيْسَ لِلْمَرءِ مِن مُرِيبِ | | وَكُنْتُ إِذَا دَعَوْتُ اللّهَ أَدْعُو | بِأَنْ يَنْصُرَ الْإِلَهُ عَلَى الْخُطُوبِ | | فَأَصْبَحَ لَا يُجِيبُ دُعَائِي | وَلَاَ يُنَجِّينِي يَوْمَ الْمَغِيبِ | | وَقَدْ جَرَّبْتَ أَهْلَ الْأَرْضِ طُرًّا | فَلَمْ أَرَ فِيهِمْ ذَا فَضْلٍ وَطِيبِ | | وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ فِي النَّاسِ فَضْلًا | عَلَى أَمْثَالِهِمْ فِي الْبَرِّ الْغَرِيبِ | | حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمُصَلَّى | وَشَمْسِ الْآلِ وَالضُّحَى وَالصَّلِيبِ | | لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَا سَنَأْتِي | بَنِي عَبْدِ الْمَدَانِ إِلَى الْمَغِيبِ | | وَنَحنُ بَنُو الْمُغِيِّرَةِ بنِ عَمروْ | بِأَسيَافٍ تُسَلُّ عَنِ الْقُلُوبِ |
| | |
برهان السيوطي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | وَقَالُوا يَا جَمِيلُ أَتَى أَخُوهَا | فَقُلْتُ أَتَى الْحَبِيْبُ أَخُو الْحَبِيبِ | | أُحِبُّكَ أَنْ نَزَلْتَ جِبَالَ حَسْمَى | وَأَنْ نَاسَبَتْ بِثَنَّةَ مِنْ قَرِيبِ | | فَأَنْتَ أُحِبُّ خَلْقِ اللّهِ نَفْسًا | وَأَقْرَبُهُمْ إِلَى قَلْبِ الْمُرِيبِ | | فَلَاَ وَاللّهِ لَاَ أَنْسَاكَ مَا حَيِيْتُ | وَمَا غِبْتَ عَنْ فُؤَادِي فِي الْمَغِيبِ | | وَلَاَ أَنْسَى إِذَا التَّقَيْنَا حَدِيثًا | سَمِعْنَاهُ مِنْ فَمِ الشَّارِبِ الرَّبِيْبِ | | بِنَفْسِي مَنْ هَوِيتُ وَإِنْ تَنَاءَى | عَنْكَ النَّائِي وَدَعْهُ بِلَا رَقِيبِ | | إِذَا ذَكَرَتُكَ قُلْتُ لَهَا سَلِيٌّ | مِنَ الْأَحْبَابِ كُلَّ فَتًى لَبِيبِ | | خَلِيلَيَّ عُوْجًا نُحْي الدِّيَاْرَا | وَنُنْشِدُهَا السَّلَاَمُ عَلَى الْغَرِيْبِ | | لَعَلَّكَ أَنْ تَزِيدِي الشَّوْقَ شَوْقًا | إِلَى أَهْلِ الْعَقِيقِ أَوِ الْقُلِيبِ | | فَعُوجَا بِي عَلَى الْأَطْلَاَلِ مِنْهَا | عَلَى طَلَلٍ قَدِيمِ الْعَهْدِ جَدِيبُ | | لَعَلَّ رُسُومَهَا لَمَّا اسْتَقَلَّتْ | تُبَدِّينَ الْغَدَاَةَ لَنَا مِنْ قَرِيبِ | | وَمَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ مِتُّ حَيًّا | وَقَد أَبلَيْتَ نَفسَكَ فِي الْحُرُوبِ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?