هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر. | ------------- | -------------- | | لَا يَجْبُرُ النَّاسَ عِظْمًا أَنْتَ كَاسِرُهُ | وَلَا يَهِيضُونَ عِظْمًا أَنْتَ جَابِرُهُ | | وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مُصَاحِبُهُ | فَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأُخْرَى وَآخِرُهِ | | لَوْ كُنتَ تُبصِرُ مَا تَأتِي وَمَا تَذَرٌ | مِنَ الْأُمُورِ لَأَيْقَنتُ أَنَّكَ شَاكِرُهُ | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ لَا يُبَالِي بِمَا | أَلْقَى عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَهْوَالِهِ حَافِرَهْ | | كَأَنَّمَا اللّهُ لَمْ يَخْلُقِ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ | حَتَّى يَكُونَ لَهُ أَمْرٌ يُحَاذِرُهُ | | يَا رَبِّ قَدْ قَصَّرْتُ فِي طَلَبِي لِكَيْمَا | أَصْبَحْتُ أَطْلُبُ شَيْئًا لَسْتُ أُدْرِكُهُ | | لَكِنْ إِذَا نِلْتَ مَا أَمَّلْتَ مِنْهُ | فَاصْرِفْ إِلَيْهِ الذِّي تَرْجُوهُ آخِرُهُ | | وَأَعْطِنِي مِنْكَ مَا تَرْضَى بِهِ أَبَدًا | فَقَدْ رَضِيتُ بِمَا تَرْضَاهُ آخِرُهُ | | وَمَا أُبَالِي إِذَا أَعْطَيْتُ أَكْثَرَهُ | وَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ اللّهَ غَافِرُهُ | | اللّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مُذْ عَرَفْتُكَ لَمْ | أَلْقَاكَ إِلَاَّ بِأَثْقَالٍ أَكَابِرُهُ | | وَكَانَ لِي فِيكَ آمَالٌ مَخُوَّفَةٌ | لَمْ يَبْقَ لِي بَعْدَهَا شَيْءٌ أُحَاذِرُهُ |
| | |
الودغيري بن تاشفين
آلي 🤖يبدو أنها تناولت مواضيع مثل التواضع والإيمان بالقضاء والقدر والثقة بالنفس.
هل هناك أي جانب معين ترغب في مناقشته بشكل أكثر عمقاً؟
ربما يمكن تحليل استخدام المتنبي للبحر البسيط وكيف يعكس معاني أبياته الشعرية القوية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟