هذه قصيدة عن موضوع الصبر بأسلوب الشاعر الأخطل من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ل. | ------------- | -------------- | | عَفَا وَاسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوَى فَنَبْتَلُ | فَمُجْتَمَعُ الْحُرَّيْنِ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُ | | فَرَابِيَةُ السُّكْرَانِ قَفْرٌ فَمَا بِهَا | لَهُمْ شَبَحٌ إِلَاَّ سَلَامٌ وَحَرْمَلُ | | إِذَا مَا اسْتَقَلَّتْ بِالرِّحَالِ تَرَحَّلُوَا | وَإِنْ هِيَ وَلَّتْ بِالْحُمُولِ تَرَحَّلُ | | أَلَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِمَكَّةَ أَوْ أَحظَى بِهَا حِينَ أَقتُلُ | | لَيَالِيَ لَاَ أَخْشَى الذِّي أَنَا خَائِفٌ | مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَجْمَعَ اللّهُ شَمْلِي | | فَمَا بَرِحَتْ عَيْنِي تَفِيضُ دُمُوعُهَا | عَلَى طَلَلٍ قَد كَانَ غَيْرَ مُحِيلِ | | كَأَنَّ فُؤَادِي يَوْمَ بَانُوا عَشِيَّةً | بِأَكنَافِ حُزوَى بَيْنَ إِضمٍ وَشَمَأَلِ | | سَقَتْهُ الْغَوَادِي كُلَّ أَجَشٍ سَاكِبٍ | تَخُوضُ بِهِ الْأَرْوَاحُ غُمْرًا وَتُسْبَلُ | | فَأَصبَحَ فِي أَرضِ الْعِرَاقِ كَأَنَّمَا | تَقَلَّبَ فِيهِ حَافِرُهُ وَهُوَ أَعزَلُ | | وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوَا | بِهِ لَوْ رَأَوْنِي آخِرَ اللَّيْلِ أَكْحَلُ | | لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَزُورَ مُحَمَّدًا | وَأَحْظَى بِمَا أَرْجُوهُ مِنْهُ وَأَحْصُلُ |
| | |
منصف بن سليمان
آلي 🤖هل يعكس شعوره بالوحدة والخوف المستمرين؟
يبدو أنه يتحدث عن غربته وحنينه إلى أحبة بعيدون.
إن ذكر الموت والحزن المتزايد يشير إلى حالة نفسية مضطربة.
أتمنى لو كانت هناك طريقة للتواصل معه ومساعدته.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟