تتحدث هذه القصيدة عن الحنين إلى الوطن والرغبة في العودة إلى الأصل، حيث تستحضر صوراً شعرية جميلة للطبيعة والحياة الريفية. تتسم أبياتها بالحنين والنبرة الحالمة، مما يجعل القارئ يشعر بالسكينة والارتباط بالأرض. تتميز القصيدة بتوازنها بين الحزن والأمل، حيث تعكس الصراع الداخلي بين الرغبة في العودة والواقع الذي يفرض البقاء بعيداً. لا تنسَ أن تتذوق كلماتها ببطء، كأنك تتذوق فنجان قهوة صباحية. هل تشعر بالحنين إلى مكان ما في حياتك؟
طيبة بن مبارك
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَتَعْرِفُ رَسْمَ الدَّارِ قَفْرًا مَنَازِلُهْ | كَجَفْنِ الْيَمَانِ زُخْرُفُ الْوَشْيِ مَاثِلُهْ | | بِتَثْلِيثِ أَوْ نَجْرَانَ أَوْ حَيْثُ تَلْتَقِي | مِنَ النَّجْدِ فِي قِيعَانِ جَأْشٍ مَسَائِلُهْ | | وَقَفْتُ بِهَا أَبْكِي وَأَنْدُبُ دِمْنَةً | دِيَارَ التِّي قَدْ كُنْتُ فِيهَا أُنَازِلُهْ | | فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ الذِّي بِي مِنَ الْهَوَى | وَأَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ آكِلُهْ | | وَأَنَّ فُؤَادِي سَوْفَ يَنصَدِعُ الْحَشَا | إِذَا مَا أَتَانِي الْمَوْتُ وَالْمَوْتُ قَاتِلُهْ | | رَمَيْتُ بِنَفسِي بَيْنَ سَلْعٍ إِلَى مِنًى | إِلَى جَانِبِ الْوَادِيَيْنِ يَا حُبَّ قَاتِلُه | | فَأَصْبَحْتُ كَالْمَهْوَى إِذَا مَا لَقِيتَهُ | أَخَافَ عَلَيْهِ الْحَادِثَاتِ نَوَازِلُهْ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | أُرَاقِبُ نَجْمَ اللَّيْلِ أَمْ أَنَا غَاسِلُهْ | | لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ الْمَنَايَا رِمَاحَنَا | لَقَدْ عَلَّمَ الْأَقْوَامُ أَنِّي أُحَامِلُهْ | | لَئِنْ لَمْ يَكُنْ لِي فِي الْحَيَاَةِ بَقِيَّةٌ | فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَلَاَ فِي زَوَايِلِهْ | | وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا كَظِلٍّ زَائِلٍ | يَرُوحُ الْفَتَى مِنْهُ وَيَنْسَى عَوَاذِلُهْ |
حذف نظر
آیا مطمئن هستید که می خواهید این نظر را حذف کنید؟