0

حكم تقويم الأسنان في ضوء الآية الكريمة لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

على الرغم من الآية الكريمة التي تؤكد على خلق الإنسان في أحسن تقويم، إلا أن هذا لا يعني منع معالجة الأسنان أو تقويمها. فالمراد من هذه الآية هو خلق الإن

على الرغم من الآية الكريمة التي تؤكد على خلق الإنسان في أحسن تقويم، إلا أن هذا لا يعني منع معالجة الأسنان أو تقويمها. فالمراد من هذه الآية هو خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل، منتصب القامة، سوي الأعضاء، حسنها. وهذا لا يمنع الإنسان من معالجة أسنانه أو تقويم ما اعوج منها، كما لا يمنعه من معالجة سائر أمراضه.

ومع ذلك، يجب أن يكون الهدف من تقويم الأسنان هو إزالة العيب أو التشوه، وليس مجرد زيادة الجمال أو التجمل. ففي حالة وجود عيب في الأسنان، مثل بروز الثنايا أو غيرها، فلا حرج في تعديلها لإزالة هذا العيب. وهذا ما يدل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر الرجل الذي قطع أنفه أن يتخذ أنفا من ورق ثم من ذهب، حيث كان الهدف هو إزالة العيب وليس زيادة التجمل.

وبالتالي، فإن الآية الكريمة لا تدل على المنع من معالجة الأسنان وتقويمها لإزالة التشوه أو العيب الحادث بها. والله أعلم.