0

حكم الستر على صاحب المعصية: بين النصح والواجب

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

يجوز للمسلم أن يستر على أخيه المسلم إذا ارتكب معصية ما، بشرط أن يكون هذا الشخص غير معروف بكثرة اقتراف الذنوب والمعاصي. في هذه الحالة، ينصحه ويخوفه من

يجوز للمسلم أن يستر على أخيه المسلم إذا ارتكب معصية ما، بشرط أن يكون هذا الشخص غير معروف بكثرة اقتراف الذنوب والمعاصي. في هذه الحالة، ينصحه ويخوفه من عواقب المعصية، ويحذره من العودة إليها. أما إذا كان الشخص معروفًا بالتهاون بالمعاصي أو الفسوق، فلا يبرأ ذمته حتى يرفع أمره إلى الجهات المختصة ليعاقب بما ينزجر به.

ومع ذلك، هناك حالات لا يجوز فيها الستر، مثل عندما تكون المعصية في حق لآدمي، كأن يسرق من بيت أو دكان، أو يزني بامرأة فلان. في هذه الحالات، لا يجوز الستر لما فيه من إهدار حق الآدمي، وإفساد فراشه، وخيانة المسلم. وكذا لو علم أنه القاتل أو الجارح لمسلم، فلا يستر ويضيع حق مسلم، بل يشهد عليه عند الجهات المختصة بأخذ الحقوق.

في النهاية، يجب على المسلم أن يزن الأمور بعناية ويقرر ما هو الأفضل في كل حالة، مع مراعاة مصلحة الفرد والمجتمع. والله أعلم.