تتذكرون الضجّة حول نهاية العالم 2012؟ قرأت قبل فترة بسيطة نظرية تقترح أن عالمنا قد انتهى في ذلك عام، وأن عالمنا الحالي هو نتيجة النهاية هذه.
بشرح النظرية وأترجمها تحت هذا الثريد، مثيرة للاهتمام. https://t.co/55s17BIOFk
قبل قراءة الثريد، أنا عوّدتكم بالفترة الأخيرة على الثريدات العلمية/الطبّية، وجاتني رسائل كثيرة تقترح طرح كم ثريد من نفس نوع المحتوى القديم، المؤامراتي؟ لا أدري.. لكن هذا الثريد استجابةً لهم. على كلٍّ، الطرح هذا للمتعة فقط.
يشرح صاحب النظرية، بأنه، لسببٍ ما، أثار اهتمامه إعادة البحث عن الأشخاص الذين صرّحوا بنهاية العالم بـ 2012، ولم يجد أي محتوى.. وتحن نتذكر جميعنا كمّية الضجّة التي حدثت في 2011-2012 بخصوص النظرية، لكن في الحقيقة لايمكن العثور على محتوى حقيقي للنظرية في ذلك الوقت.
في عام 2012 وجدت سيرن "بوزون هيغز"، وهو جسيم أوليّ يُعتقد بأنه المسؤول على اكتساب المادّة لكتلتها. من قوّة الجسيم، يُسمّى بـ "الجسيم الإلهي - God Particle" أي أنه الجسيم الذي استخدمه الإله لصناعة هذا الكون في نظرية الانفجار العظيم -باعتقادهم-.. وطبعًا هذا يأتي من نظرية هيجز. https://t.co/mBkQhBhfA9
نظرية هيغز تشرح أن البوزون، وهو جسيم كتلته تقريبًا 200 مرّة ضعف كتلة البروتون، هو الذي يعطي الجسيمات الأولية كتلتها (البروتون، الإلكترون، النيوترون.. إلى آخره). وهذه الفكرة ناتجة من مجال هيغز، المقاومة لمجال هيغز تعطي الإلكترون -مثلًا- كتلته، هذا على الأقل وفقًا لنظرية هيغز.