0

أزمة التقويم الهجري و عدم ضبطه مع التقويم الميلادي أضاع الموعد الصحيح لشهر رمضان و التوقيت السليم لل

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

أزمة التقويم الهجري و عدم ضبطه مع التقويم الميلادي أضاع الموعد الصحيح لشهر رمضان و التوقيت السليم للأشهر الحرم من كل عام . الأزمة قديمة جداً منذ عهد

أزمة التقويم الهجري و عدم ضبطه مع التقويم الميلادي أضاع الموعد الصحيح لشهر رمضان و التوقيت السليم للأشهر الحرم من كل عام .

الأزمة قديمة جداً منذ عهد الأمويين بعد أن أضاعوا التقويم العربي الصحيح و اعتمدوا على التأريخ الهجري المرتبط بالقمر دون أن يربطوه بالتقويم الشمسي

ليستدير الزمان كل 32 شهر قمري فيضاف إليها شهر الكبيس فيعتدل التأريخ الهجري و يعود مرة أخرى متزامن مع التقويم الشمسي و تعود الشهور العربية إلى مكانها الصحيح من العام و يعود رمضان إلى مكانه السليم و تعود الأشهر الحرام إلى مواقعها الصحيحة من العام .

يجب ضبط التقويم الهجري ليظل الفارق بينه و بين التقويم الميلادي 621 عام ، و الفارق بينهما الآن تقلص إلى 579 عام بعد أربعة عشر قرنا من الزمان .

و إذا بقي الفارق بينهما يتقلص سيأتي زمان يكون ميلاد المسيح موافق لميلاد محمد عليهما الصلاة والسلام .

و إذا استمر الفارق بالنقصان لعديد من القرون سيأتي زمان يكون ميلاد النبي الكريم قبل ميلاد المسيح عليه السلام بعديد من الأعوام .

.

و بالتالي لن يكون محمد خاتم النبيين زمانيا خاتم النبيين و ذلك حسب التقويم الهجري المرتبط بالقمر

دون أي اعتبار للشهر الكبيس لينضبط الميزان بينه وبين التقويم الميلادي .

لأن التأريخ الهجري ينسحب زمانيا إلى الوراء فيتقلص الفارق الزمني بينه و بين التقويم الميلادي الشمسي و بذلك سيأتي عام ينطبق ميلاد محمد و ميلاد المسيح عليهما السلام و يكونان في نفس العام .