0

ذات يوم التقيت بإحدى الأخوات بمن أكرمهن الله بتعليم القرآن تكلمتُ معها لدقائق شدّني روتينها كونها

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

ذات يوم التقيت بإحدى الأخوات -بمن أكرمهن الله بتعليم القرآن- تكلمتُ معها لدقائق شدّني روتينها كونها تسمّع للطالبة الواحدة كل يوم خمسة أجزاء ! تقول ؛

ذات يوم التقيت بإحدى الأخوات

-بمن أكرمهن الله بتعليم القرآن- تكلمتُ معها لدقائق شدّني روتينها كونها تسمّع للطالبة الواحدة كل يوم خمسة أجزاء !

تقول ؛ مستحيل أردّ أي طالبة أرادت التسميع ولو كانت أكثر من خمسة أجزاء ، عدد الطالبات كثيـر وقد ختمن القرآن عندها وبعضهن من خارج المملكة

أعرفها جيدًا وأعرف أنها رغم كثرة الطالبات، تضيق نفسها إن اهملت إحداهن التسميع ،تقول ؛ كل ما زدتِ في وردك كل ما فرحت أنا بك ، لا يمكن أنها تجبر الطالبة على وقت محدد للتسميع ، أي وقت تتصل الطالبة هي تسمع لها ، أحيانًا كثيرة تتأخر في النوم وتواصل للصباح لأجل أن الطالبة أرادت التسميع

أحيانًا تغفو قليلاً من الليل حتى تستيقظ قبل الفجر بساعة تسمّع للطالبات إلى منتصف الصباح ، كل يوم على هذا الروتين ..!

حتى أنها قالت لي أنني لا استخدم وسائل التواصل خشية أن تشغلني عن القرآن?

يومها يمضي ما بين القرآن والتسميع والتحفيظ ، ونحن ربما قد نستثقل ساعةً نقضيها مع القرآن!

جاءني فضول أني أسألها: كيف توفّق بين شغل البيت كونها أُم وزوجة وبين الحرص على نفع الناس و الاهتمام بالقرآن بهذا الشكل ؟ هنا كان الرد الصادم ! قالت ؛ القرآن أصبح روتين وجزء من يومي ، ولا أشعر معه بأي ثقل أو مسؤولية ! منذ سنوات وأنا في خدمة القرآن ، تعوّدت ووجدت الخير و البركة

رغم حرصها على القرآن والاهتمام به إلا أنها حريصة جـدًا على خدمة زوجها والالتفات له والاهتمام به ... ذات مرّة سمّعت لي

و أوقفتني لبضع دقائق : قالت ؛ “ زوجي عاد من الدوام انتظريني لدقائق حتى استقبله و أحضّر له طعام الغداء “