0

1 قريبا سوف يأتي اليوم الذي تعذرون فيه تشاؤمي ، فمايحدث في افغانستان اليوم باستيلاء طالبان على الدول

1 قريبا سوف يأتي اليوم الذي تعذرون فيه تشاؤمي ، فمايحدث في افغانستان اليوم باستيلاء طالبان على الدولة سريعاً ليس هدفه الصين او خط الحرير او ايران او ص

1

قريبا سوف يأتي اليوم الذي تعذرون فيه تشاؤمي ، فمايحدث في افغانستان اليوم باستيلاء طالبان على الدولة سريعاً ليس هدفه الصين او خط الحرير او ايران او صناعة المخدرات ونحوها من التفسيرات التي تردد اليوم ، إنما هدفة استئناف مشروع الشرق الاوسط الجديد ورسم حدود الدم العقدية والطائفية

2

عبر معاودة صناعة التوحش وادارته استخباراتياً في المنطقة الذي توقف عند حدود الجزيرة العربية ، حيث جاء اوباما وبدا المشروع ، ثم جاء ترامب ليرمم اسباب تعثر المشروع نحو الخليج والسعودية تحديداً ?، ثم جاء الهرِم بايدن ليستأنف مابداه اوباما وترامب معاً https://t.co/Uxcx17ciJH

3

اما الخطر الصيني كقوة عظمى منافسة للامريكان فمؤشراتها لم تظهر اليوم او قبل عامين او عشرة اعوام بل هي مؤشرات منذ الثمانينات ميلادية وبالتالي اذا كانت الصين خطرا قادما بعد الاتحاد السوفييتي على امريكا فالمفترض توجيه المجاهدين الافغان باتجاه الحدود مع الصين منذ سقوط الاتحاد

4

السوفييتي لاسيما والمجاهدين العرب والافغان في ذلك الوقت يقفون مع الامريكان في خندق واحد وفق اعتراف اسامة بن لادن نفسه الذي كان يستخدم مصطلح (تقاطع المصالح) مع الامريكان ، لكن الامر انذاك ابعد من الاتحاد السوفييتي والصين معاً فالاتحاد السوفيتي قد تكفل باسقاطه غورباتشوف ضمن اطار

5

الحرب الباردة التي نجحت من خلالها امريكا باسقاط السوفييت ، اما مشاركة المجاهدين في هذا السقوط فهي مشاركة اقرب ماتكون شرفية تدريبية تمهد للمرحلة السياسية الاهم مابعد مرحلة الاتحاد السوفييتي والتي لم تنتهي بعد وسوف تُستأنف في الاشهر القليلة القادمة ..