0

مِن المفارقات العجيبة .... أنًك ترى عشرات الملايين مِن شباب أمّتنا يُحِبّون كريستيانو رونالدو وليون

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

مِن المفارقات العجيبة .... أنًك ترى عشرات الملايين مِن شباب أمّتنا يُحِبّون كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي بجنون. وتراهم مُتتبّعين لأخبارهم، وهواتفه

مِن المفارقات العجيبة ....

أنًك ترى عشرات الملايين مِن شباب أمّتنا يُحِبّون كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي بجنون.

وتراهم مُتتبّعين لأخبارهم، وهواتفهم وغُرف نومهم ممتلئة بصورهم، وكثيرٌ منهم يشترون قمصانهم كلّ عام؛ بل ويتشاجرون مِن أجل إثبات مَن هو أفضل لاعبٍ بينهما في التاريخ!.

أين المشكلة؟!.

المشكلة أنهما كافران أولًا، وزُانيان ثانيًا.

تخيًل، رجلان زانيان، أنجبا أطفالًا كُثر بالزنا، وإلى يومك هذا ترى رونالدو مثلًا يعيش مع عشيقته دون زواج، وقد أنجب منها عِدّة أطفال، والآخر ميسي بعد إنجابه لثلاثة أبناء مِن الزنا؛ تزوّج منذ فترة قريبة مِن امراته الزانية

ولا ترى أحدًا يشعر بالبغض تجاههما؛بل ويُحِبّونهم إلى حدّ التقديس!

قد يقول قائل: "ولكنهما غير مسلمين، وهذا طبيعي في مجتمعهم، فما شأننا؟! ".

مشكلتي ليست معهما،فهما كافران، فاجران،فاسقان؛مشكلتي معك أنت كمسلم، كيف ترضى أن يُحِبُّ قلبك رجلًا زانيًا ينتهك حرمات الله سبحانه وتعالى؟!.

قد يقول آخر: "نحن نُحِبّهما كلاعبين، وليس كأشخاص".

أسف، ولكن هذا هراء! أنت تكذب على نفسك بهذا التبرير!.

يعني كيف أُحِبّه كلاعب وليس كشخص؟! في أيّ منطقٍ هذا؟! هذا أشبه بهراء النـ صـ ـارى عن الناسوت والّلاهوت في شخصية المسيح عندهم!.

هو إله، ولكنه يأكل ويشرب ويأتي بلازم ذلك، كيف؟! لا تدري!.

وبالمناسبة، خُصلة الزنا القبيحة بين لاعبي كرة القدم الأوروبيّة شائعة، وهنا نتحدْث عن شيءٍ واحد من عِدّة أمور يُمارسونها؛ كالوشم، والسُكر، ودعم الّلواط