- صاحب المنشور: مجدولين بن المامون
ملخص النقاش:تناولت هذه المناظرة دور التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في إحداث ثورة في مجال التعليم.
بدأت تغريد الكيلانى طرح فكرة مفادها أن التكنولوجيا تقدم فرصة لإحداث نقلة نوعية في طريقة تلقى الطلاب للمعرفة حيث تتيح لهم الحصول على تعليم شخصى ومخصص يتناسب وقدراتهم الذهنية المختلفة بالإضافة لقدرتها علي إذالة الحدود الجغرافية وبالتالي توسيع نطاق الفرص أمام جميع الأشخاص بغض الضير عن ظروفهم الاقتصادية وعوامل أخرى مشابهة مما يؤدى إلي ترقية جودة المنظومة التعليمية ككل.
وأيدتها الدكتوره عبله الهاشمى مؤكدة بأن استخدام التقنيات المتوافره حاليا يمكن أن يقدم حلولا مبتكره للأشكال التقليدية للتدريس ويفتح آفاق جديدة نحو تحقيق المساواه فى فرص التعليم.
ومن منظور مختلف رأى السيد/الزبيــر بن زورال أنه بينما قد تحمل التكنلوجيا إمكانيه كبيرة إلا انه يتوجب النظر أيضا للعراقيل الطاغية الموجودة بالفعل داخل المجتمع نفسه والتي بدورها تحد من فعالية أي مشروع رقمي مستقبلي خاصة فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالثقافة والعادات السابقة.
وفي نهاية المطاف أكد الأستاذ /بن يحي البوعازاوى وجوب وجود تكامل مشترك بين التقدم العلمي والتغير الاجتماعي السياسي المستدام حتى يتم تحقيق هدف توفير عدلة حقيقية ضمن قطاع التعلم.