التجنيس في أمريكا خلال العقود الماضية بشكل مكثف رغم اشتراطه التميز العلمي للمتجنس : هو أحد أخطر المشكلات التي تهدد المجتمع الأمريكي بسبب تلك الحالات التي لا تحمل تميزاً علمياً، ومشكلة مستقبلية خطيرة لكل بلد يجنس أعداداً غير متميزه
#تسهيلالزواجمن_اجنبيه٧
#جاري_الكتابه #كورونا
لا اتفق مع أي سلوك عنصري ، لكني لا ألوم مجتمعاً يخاف على نفسه من اختطاف المجنسين .
لقد تحول المجتمع الامريكي الحر والمتسامح الى كانتونات صينية وهندية وعربية ومكسيكية منعزلة لاتؤمن في ثقافة المجتمع الامريكي وتصر على نقل تخلفها وفسادها وثقافتها الاقصائيةالى الواقع الامريكي المتحضر
عشت في الثمانينات بأمريكا قبل ان يصبح المجنسون بالملايين وكانت امريكا واحة للسلام والمحبة. وعدت اليها عام ٢٠١٤م وشاهدت المجنسين ينقلون للمجتمع الامريكي ثقافة الرشوة والفساد.
يظل انتماء المجنس القادم من العالم الثالث : لبلده الذي سلبه حريته وآدميته . ويرفض ان يتنازل عن ثقافة الجهل والتخلف مما يدفعه الى الانعزال وسط كانتونات متخلفة وسط المدن الامريكية المتمدنة.
بينما ينسجم المتجنس القادم من الغرب مع الواقع الامريكي فلايشعر معه الامريكي بالخوف والتوجس
التجنيس بكثافةً: خطر على مستقبل أي شعب .. وخاصة التجنيس الذي لا يختار العقول المبدعة والمتميزة.
وهاهي امريكا ودول الغرب الاوروبي يدفعون ثمن التجنيس رغم شروطهم اختيار المتميزين علميا. لكنه بسبب ذلك التجنيس تم استغلال الامر وتم تجنيس الملايين من غير المتميزين.