0

هل أعتمد على أذان المسجد أم أذان الموبايل للإمساك عن الطعام؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

إذا كنت تعيش في منطقة يؤخر فيها أذان صلاة الفجر عن وقته المعتاد، وقد لاحظت وجود فرق زمني بين أذان المسجد وأذان برنامج الموبايل الخاص بك، فما هو الأفضل

إذا كنت تعيش في منطقة يؤخر فيها أذان صلاة الفجر عن وقته المعتاد، وقد لاحظت وجود فرق زمني بين أذان المسجد وأذان برنامج الموبايل الخاص بك، فما هو الأفضل أن تعتمد عليه للإمساك عن الطعام؟

الحمد لله، إذا كان المؤذن في مسجد قريتك يؤذن في الوقت المعتاد للأذان في بلدك، والذي يعتمد على التقويم الشائع، ولا يتأخر عن وقت التقويم، سواء بسبب عدم ضبطه أو اجتهاده، فإن أذانه مطابق لما هو في التقاويم المعمول بها في بلدك. في هذه الحالة، لا حرج عليك في الاعتماد على أذانه، حتى وإن كان متأخراً عن توقيت برنامج الموبايل.

ومع ذلك، إذا لم يكن المؤذن معروفا بالتحري والدقة في مراعاة التوقيت، فمثل هذا لا يعتمد عليه. في هذه الحالة، يمكنك الاعتماد على توقيت برنامج الموبايل.

ومع ذلك، الأحوط لك في كل حال هو مراعاة توقيت برنامج الموبايل، لما عرف عن هذا البرنامج من الدقة والموثوقية. لأن الخطأ في التقدم والإمساك قبيل الأذان بدقائق أهون وأخف من الخطأ في الأكل والشرب، وقد طلع الفجر على التقويم الآخر.

في النهاية، يجب أن تعتمد على دخول الوقت الحقيقي، وليس فقط على الأذان. إذا كان الأذان يتأخر عن وقت الفجر، فالمعتبر هو دخول الوقت، لا فعل المؤذن. إذا لم يحصل اليقين أو غلبة الظن بدخول الوقت قبل الأذان، فإنك تعتمد في دخول الوقت على أذان هذا المؤذن إن كان موثوقا. وإذا كان التقويم الذي تعتمد عليه بالصفة التي بيناها من الضبط، فلا حرج في الاعتماد عليه واعتباره في دخول الوقت والإمساك وصلاة سنة الصبح وفقا له، ولو كان ذلك قبل أذان المؤذن.