0

اعتادت ان تنتظره اصبح الانتظار جزءا من حياتها فدائما ماياتيها متأخرا عن موعده لكنها ويل من قلبها الذ

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

اعتادت ان تنتظره اصبح الانتظار جزءا من حياتها فدائما ماياتيها متأخرا عن موعده لكنها ويل من قلبها الذي يعشقه عشقا يفوق الوصف وهو محترف في ارضائها وتدلي

اعتادت ان تنتظره

اصبح الانتظار جزءا من حياتها فدائما ماياتيها متأخرا عن موعده لكنها ويل من قلبها الذي يعشقه عشقا يفوق الوصف وهو محترف في ارضائها وتدليلها والهمس لها بحلو الكلام ومدح جمالها واناقتها فتنسى تأخره

يكفيها تلك القبلة الرطبة التي يضعها بشفتين ساحرتين في كف يدها عندما

يأتي وعندما يذهب ملوحا لها بأخرى في الهواء

يكفيها ان تنظر لعينيه الساحرتين وتلك اللمسة من يده وهو يغازل خصلات شعرها

فتنسى عناء الانتظار خاصة انها اعتادت ان تحضر معها كتابا تتصفحه قليلا حتى ياتي!

جاءها وكانا قد ابتعدا لايام بسبب مناقشاتهما وخلافاتهما على اشياء قد تبدو ضخمة

احيانا واحيانا اخرى لاتستحق اتهامات غيرة وترصد اخطاء!

تلك المرة ابتعد بنظرة عينيه عنها وكأنه يعاقبها بالحرمان منها!

فقط همس باطراف اصابعه الباردة على وجهها ونسى وضع تلك القبلة في كف يدها!

بقلبها الطيب الجميل تقبلت تصرفه والتمست له عذرا ما ربما مازال متأثرا بتلك المناقشة الأخيرة

"ساعتذر له حتى لو لم اكن المخطأة ساحتوية ولن افقده"

ساد الصمت بينهما لدقائق ثم جاءته رسالة على هاتفه قرأها وارتبك ثم قام واعتذر وانصرف ناسيا وضع القبلة التي كانت دائما ماتطبق بكفها عليها لتحتفظ بعطره ليصاحبها في نومها!!

فنجاني قهوة باردة بلون الحزن!تنهيدة انين وجرح اخترق قلبها

نسمات صباح أشرق مبتورا لامست الكتاب فتقلبت صفحاته واستقرت على صفحة بيضاء عليها فقط كلمتان"وداع اخرس"!!

"ربما عنوان لحكاية لم اقرأها بعد"

غادرت بابتسامة ساخرة صفراء حاملة حقيبة اوجاعها

وبكل كبرياء المجروحة تركت الكتاب على طاولة الفراق وتمتمت بدموعها العصية"ربما تاتي غيري الى نفس


هاجر بن زيدان

0 Blog Mesajları