0

اعتقد فكرة ان الغداء العائلي الساعة ٢ الظهر ستختفي تماماً باختفاء الموظف الحكومي و كلنا بتصير عندنا

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

اعتقد فكرة ان الغداء العائلي الساعة ٢ الظهر ستختفي تماماً باختفاء الموظف الحكومي و كلنا بتصير عندنا وجبة الغدعشا و وقتها بين المغرب و العشاء

اعتقد فكرة ان الغداء العائلي الساعة ٢ الظهر

ستختفي تماماً باختفاء الموظف الحكومي

و كلنا بتصير عندنا وجبة الغدعشا و وقتها بين المغرب و العشاء

لم يعد مجدي اقتصادياً او مقبول اجتماعياً ان يعول فرد واحد عائلة بأكملها، العمل للجميع.

و هذا برأيي خلق معضلة اكبر في غياب الابوين عن تربية الابناء من جانب

و غياب الابناء عن الاعتناء بوالديهم الكبار في السن.

وش الحل؟

مدري??‍?

الانطباع القديم عن المجتمعات الغربية ان افراد العائلة متفرقين دائماً ولا يجتمعون الا في نهاية الاسبوع اجتماع صامت و كل فرد يعمل لنفسه و لديه مجتمعه الخاص، اعتقد تكوّن لدينا نموذج مشابه، فالفرد العامل يقضي وقت اكثر مع زميل عمله اكثر مما يقضيه مع افراد عائلته.

و تصل لأيام متتالية لا يجتمع افراد الاسرة في نفس الوقت و المكام و يصبح المنزل مكان للمبيت فقط.

و في نهاية الاسبوع، افراد العائلة منهكون،و بسبب طبيعة البعد عن العائلة طوال هذه الفترة، يشعر الافراد بالغربة مع عوائلهم و الألفة مع زملائهم

و قد يصبح المقياس المقبول و الطبيعي لترابط الاسرة هو اجتماعهم في الاعياد فقط، اما ما عداه فهو غير ملزم و يعتبر تزمت غير مبرر.

و حين اقول الاسرة، لا اقصد الاسرة الكبيرة التي تضم الاعمام و الاخوال و الجدات،فهؤلاء يكفي معرفة احوالهم عن طريق قروبات التواصل