0

حكم خروج المرأة المعتدة لزيارة أمها المريضة: دليل شرعي واضح

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

يجوز للمرأة المعتدة من وفاة زوجها أو من طلاق بائن أن تخرج نهاراً لزيارة أمها المريضة، بشرط أن تعود ليلاً وتبيت في بيتها. هذا الحكم مبني على قاعدة شرعي

يجوز للمرأة المعتدة من وفاة زوجها أو من طلاق بائن أن تخرج نهاراً لزيارة أمها المريضة، بشرط أن تعود ليلاً وتبيت في بيتها. هذا الحكم مبني على قاعدة شرعية مفادها أن "المعتدة يجوز لها الخروج نهاراً إذا وجدت حاجة". وزيارة أمها المريضة تعتبر حاجة شرعية معتبرة، لما فيها من حصول الاستئناس وبر الأم.

وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بأن لا مانع من خروج المعتدة من بيتها لقضاء حاجتها نهاراً، وزيارة أمها التي تحتاج لزيارتها من أعظم الحاجات، طالما أن ذلك لا يتطلب سفرًا. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص للمحدات أن يجتمعن في النهار للمؤانسة فيما بينهن، ويرجعن إلى بيوتهن في الليل.

ومع ذلك، إذا كانت المطلقة رجعية، فإن خروجها مشروط بإذن زوجها، لأن المطلقة طلاقاً رجعياً تعتبر زوجة، لها ما للزوجات وعليها ما على الزوجات.

وبالتالي، يمكن للمرأة المعتدة زيارة أمها المريضة نهاراً، مع مراعاة العودة ليلاً والبيتوتة في بيتها. والله أعلم.