0

بالأيام الماضية قرأت هذا الكتاب الجميل، تحضيرًا لعرضه على الأصدقاء في لقاء الشهر لنادي الكتاب الذي ي

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

بالأيام الماضية قرأت هذا الكتاب الجميل، تحضيرًا لعرضه على الأصدقاء في لقاء الشهر لنادي الكتاب الذي ينظمه @ksamcr فكرته غير معتادة، ويتحدث عن المؤلفين

بالأيام الماضية قرأت هذا الكتاب الجميل،

تحضيرًا لعرضه على الأصدقاء في لقاء الشهر لنادي الكتاب الذي ينظمه @ksamcr

فكرته غير معتادة، ويتحدث عن المؤلفين الذين يكتبون بغير لغتهم الأم..

وبما أني قرأته بنسخة إلكترونية، كنت أسجل بعض الملاحظات والالتقاطات بالجوال،

وسأنشرها تباعًا هنا..: https://t.co/SjtgQ0Entc

قبل السرد، أنوه أن جميع ما يلي هذه التغريدة اقتباسات من الكتاب الذي يضم مقالات 15 كاتبًا يمثّلون 15 لغة مختلفة،

و جميعهم احترفوا الكتابة باللغة الإنجليزية لاحقًا..

  • أتمنى أن يكون فيما التقطت ما يفيد، أو يسلّي على الأقل..
  • تفضلوا ، وقراءة ممتعة ?? https://t.co/AfX3zlWkOE

    - اللغات المختلفة تعبر عن شخصيات مختلفة، بل وتكوّنها.

  • قد يكون ذلك حتى لنفس الشخص! -
  • اللغة الصينية لا تملك مفردات "نعم" و "لا"..!!
  • ولكن هذا قد يعني الوضوح أكثر، وليس المراوغة والحياء!

  • تعلمك لـ لغة جديدة يوسع مداركك، ويسهم في رفع ما معدله 30-40 درجة من معدل مستوى الذكاء IQ

  • - ليس في الإنجليزية مثلا، مفردات تمد ظلالها لذوي القربى بتفصيلٍ وافٍ، وكأنه أمر غير مهم..!

    الأعمام و الأخوال يجمعون في كلمة و أبناؤهم يجمعون في أخرى..

* هنا حضرني تساؤل..

هل اللغة هنا أثرت على الثقافة الاجتماعية و روابط الأسرة لديهم؟

أم العكس ؟

- في كينيا:

كان الكلام باللغة الكينية داخل المدرسة يعد جريمة وتصل عقوبة تكرارها للجلد بالسوط!

  • لأنها لغات معارضي الاستعمار، وأملًا في إبطال مفعولها -
  • كان يعلق على ظهر الطالب المخطئ أو الكسول كلمة "حمار"
  • * تساؤل: هل لمثل هذه الثقافة التربوية الجافة، دور في حال أفريقيا اليوم ؟!