التحضير للوصول المنتظر: فهم الأعراض التي تؤشر إلى اقتراب موعد الولادة

مع اقتراب الموعد المتوقع للولادة، قد تشعر النساء بعدد من الأعراض التي يمكن اعتبارها مؤشرات على قرب هذا الحدث الكبير. هذه العلامات ليست فقط مجرد إشارات

مع اقتراب الموعد المتوقع للولادة، قد تشعر النساء بعدد من الأعراض التي يمكن اعتبارها مؤشرات على قرب هذا الحدث الكبير. هذه العلامات ليست فقط مجرد إشارات لما هو قادم ولكن أيضًا أدلة مهمة لتحديد الوقت الأنسب لزيارة الطبيب أو حتى البقاء قريبًا من المستشفى استعدادًا للموعد النهائي. إليك بعض الأعراض الأكثر شيوعا التي قد تواجهها المرأة الحامل تقريباً قبيل ولادتها:

  1. زيادة الإفرازات المهبلية: مع تقدم الحمل، يبدأ الرحم في الاستعداد للتوسع أثناء عملية الولادة. وهذا يعني أنه يمكن أن يكون هناك زيادة في الإفرازات المهبلية. إنها عادةً شفافة وذات رائحة خفيفة وغير مثيرة للقلق إلا إذا كانت ذات لون أصفر أو أخضر، مما يشير ربما إلى وجود عدوى تحتاج للعلاج الفوري.
  1. الانخفاض الحوضي: عندما ينخفض الجنين باتجاه حوض الأم، يُسمى ذلك "انخفاض الحوض". عند الشعور بهذا الشعور، ستلاحظين تغييرا ملحوظا في راحتك التنفسية وألم أقل في الجزء الأعلى من الجسم لأن الضغط على الرئتين سيتضاءل نسبياً. ومع ذلك، قد تتزايد الآلام أسفل ظهرك وفي منطقة الورك بسبب الوضع الجديد للجني.
  1. تقلصات براكستون هيكس: تُعتبر هذه التقلصات غير منتظمة ولمدة قصيرة ولا تؤدي إلى تغيير فتحة عنق الرحم. غالبا ما تسمى بـ "آلام المخاض الكاذبة"، فهي تعطي الجسم التدريب اللازم لمواجهة ألم المخاض الحقيقي عند بدء العمل الفعلي للولادة.
  1. تسرب الماء: يحدث تسرب السائل الأمنيوتي - الذي يدعم الطفل داخل رحمك ويحميه - إن لم يكن بالكامل فسيكون بشكل قطرات صغيرة تدريجياً. هذا التسرب قد يسبق الولادة مباشرة ويمكن التعرف عليه بناء على كميات المياه الزائدة الموجودة تحت ملابس الداخلية الخاصة بكِ.
  1. زيادة نشاط حركة الجنين: قبل دخول مرحلة المخاض الرئيسية، قد تبدأ طفلتك الصغيرة بحركة أكثر كثافة وكأنها تحاول الوصول خارج جسم والدتها! اطمئنك؛ فهذه علامة جيدة للحالة الصحية لكلٍّ منهما وأن كل شيء يسير حسب الخطة.
  1. ظهور الدم الأحمر الداكن: ظهور دم أحمر داكن خفيف جداً بدون ألم عامود القناة الرحمية وهو أمر طبيعي يسمى "نزيف البلون". إنه دليل قوي بأن رأس طفلك بدأ بالفعل في الانفتاح عبر قناة الولادة الخاصة بكِ وإن كنت مستعدة لهذه الخطوة التالية نحو ولادتك الجديدة الرائعة والعظيمة!

7.الشعور بالحاجة الملحة لاستخدام الحمّام باستمرار: خلال الأسابيع الأخيرة من حملك، سيصبح ذهابك المتكرر للاستراحة إحدى ظروف حياتك الروتينية اليومية المعتادة خاصة تلك المرتبطة بتحرير الغازات وبولك أيضا لإفساح المجال أمام وزن جنينك الأكبر الآن والذي أصبح يقرب من الحجم المناسب تماماً كي يتمتع بفترة مكوث آمنة وممتازة ضمن مهبلك بنسبة 9 أشهر كاملة تحديدا منذ اللحظة الأولى لحصول الامتزاج الجنسي بين الزوجين كمرحلة أولى لها ثم انتقال النطفة الحيوانية المؤنثة ومن ثَمَّ تغذيته وانتقال خصائصه الوراثية الموروثة إليه مدى الحياة فيما بعدُ بكل تألق وإبداع ساميين جلّ وعلا سبحانه وتعالى فوق كلِّ وصف وإن كان وصف مليار العالم لن يصل لشرفه مطلقا فهو الواحد الاحد الفرد الصمد الذى خلق ورزق الحياة فلا ملجأ منهم اليه إذ ليس له شريك فى الملك والحكم والألوهية المطلق وحده نستعين حال كوننا جميعا عبيده وخاشبيه والقائل عز وجل : { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ } [الأنعام: ١١٦].

إذا شعرت بأي من هذه الأعراض بشكل متكرر أو مكثف لمدة طويلة امتنعي فوريا عن القيام بمهام المنزل الاعتيادية وابقي بالقرب من مكان زيارتهم الطبیبیین لیتم متابعة حالتک وتقدیر درجة صلاحیت تکمیل فترة الیوم الأخیر منها أم أنها تستوجب الذهاب لوحدة تولید الأطفال بالمستشفی المحلی ريثما يحین وقت انطلاق نبضة قلب طفلکت الأخيرة وهبوطا إلی عالم البشر لكي تنطلق حياة جديدة مباركه بإذن الله تعالى .


عاشق العلم

18896 مدونة المشاركات

التعليقات