0

تعمد إخراج المذي: حكمه وأثره

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تعمد إخراج المذي، وهو السائل الذي يخرج عند التفكير في الشهوة أو رؤية ما يثيرها، يُعتبر من الأمور المحرمة في الإسلام. هذا التعمد يُعدّ من أسباب الفتنة

تعمد إخراج المذي، وهو السائل الذي يخرج عند التفكير في الشهوة أو رؤية ما يثيرها، يُعتبر من الأمور المحرمة في الإسلام. هذا التعمد يُعدّ من أسباب الفتنة والشهوة، وهو محظور على من لا زوجة له، حيث يُعتبر تعففاً عن ذلك كله. وفقاً لشيخ الإسلام ابن تيمية، فإن ما يؤدي إلى الحرام كثيراً فهو حرام، لأن تعمد إخراج المذي قد يؤدي إلى الوقوع في الاستمناء والتطلع إلى الحرام.

بالنسبة لحكم الغسل، فإن خروج المذي لا يوجب الغسل، بل الوضوء فقط. كما يجب غسل أثر المذي على الجسم واللباس. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: "كنت رجلاً مذّاءً، فأمرت رجلاً أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم، لمكان ابنته، فسأل، فقال: توضأ، واغسل ذكرك". رواه البخاري ومسلم.

في الختام، يجب على المسلم أن يتجنب تعمد إخراج المذي لما فيه من إثارة للشهوة والوقوع في الحرام. أما بالنسبة للغسل، فإنه لا يوجب إلا بنزول المني أو بالوطء ولو بدون إنزال.