0

?ثريد ? للمهتمين بمتابعة حراك امريكا السياسي س: كيف تصنع الديمقراطية الأمريكية رموزها ثم توصلهم للم

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

?ثريد ? للمهتمين بمتابعة حراك امريكا السياسي س: كيف تصنع الديمقراطية الأمريكية رموزها ثم توصلهم للمناصب المراد ايصال الرموز لها بما في ذلك الرئاسة ج

?ثريد ?

للمهتمين بمتابعة حراك امريكا السياسي

س: كيف تصنع الديمقراطية الأمريكية رموزها ثم توصلهم للمناصب المراد ايصال الرموز لها بما في ذلك الرئاسة

ج: فقط اقرأ سيرة باراك اوباما، الذي كان ناشطا في جنوب مدينة شيكاقو:كيف تمت صناعته وترميزه والصعود الصاروخي به برعاية الإعلام قطعا

يتم اختيار الرمز بعناية فائقة، فاوباما كان ذكيا ومثقفا ومتحدثا فصيحا لا يشق له غبار، وبالتالي فهو يحتاج لدفعة ترفعه، ففي امريكا، لا يمكن أن تصل مهما كانت مؤهلاتك إلا بالمال والإعلام

تمت هندسة الرفع باوباما بمهنية عالية لا يجيدها إلا اعلام امريكا وشركات ال PR الراقية

كان اوباما قبل عام ٢٠٠٤ مجرد سيناتور بمجلس شيوخ ولاية الينويز لا يكاد يعرفه أحد،ثم ترشح لمجلس الشيوخ الفيدرالي،وهنا يحتاج للمال ولدفع رباعي اعلامي ضخم جدا

تمت هندسة ذلك بطريقتين

١- كان منافسه الجمهوري جاك راين منافسا شرسا، ولكن الإعلام قرّر بالصدفة!- كشف فضائحه فانسحب من السباق

بعدما انسحب منافس اوباما الرئيسي الجمهوري تحت وطأة الفضيحة، رشّح الجمهوريون بديلا له من عيار ما دون وزن الذبابة، ففاز اوباما بسهولة شديدة

٢- في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام ٢٠٠٤، تم منح الكلمة الرئيسية للمجهول حينها باراك اوباما، فألقى كلمة رائعة بالفعل، قدّمته نجما للشعب الأمريكي

منذ ٢٠٠٤، دخل الإعلام الأمريكي في قصة حب غرامية ❤️ مع باراك اوباما، وكان مختصر ما يقوله الإعلام: أن اوباما هذا هديّة من السماء لامريكا وللبشرية، وأصبحوا يتحدثون عن ضرورة ترشحه للرئاسة حتى قبل أن يبدأ عمله بمجلس الشيوخ في ٢٠٠٥ وقبل أن يعرفه الامريكيون جيدا