- صاحب المنشور: خديجة بن صديق
ملخص النقاش:في عالم اليوم سريع الوتيرة والمتغير باستمرار، أصبح تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة الشخصية أكثر أهمية من أي وقت مضى. هذا التوازن ليس مجرد رفاهية؛ بل هو ضرورة لضمان الصحة الجسدية والعقلية والاستقرار العاطفي. عندما يتمكن الأفراد من إدارة حياتهم العملية والشخصية بشكل فعال، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة الإنتاجية في العمل وتقليل مستويات الضغط.
فوائد التوازن بين العمل والحياة
- زيادة الرضا الوظيفي
- تحسين العلاقات الاجتماعية
- تقليل خطر الإصابة بالاضطرابات الصحية المرتبطة بالإجهاد المزمن مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب والقلق
يمكن أيضًا تعزيز التوازن من خلال وضع حدود واضحة بين ساعات العمل والوقت الشخصي. يمكن للمؤسسات مساعدة الموظفين على تحقيق هذا التوازن من خلال تقديم ترتيبات عمل مرنة وبرامج رعاية الأطفال والمساعدة القانونية وغيرها من الخدمات الداعمة التي تدعم جودة الحياة لأسر العاملين لديها.
إن تحقيق التوازن الصحيح يضمن حصول الفرد على الوقت الكافي للاستجمام وممارسة الهوايات والتواصل الاجتماعي مع الأحباب مما يجعل حياة الإنسان متكاملة وشاملة ويساهم في بناء مجتمع سعيد ومنتج.