- صاحب المنشور: ضياء الحق الكتاني
ملخص النقاش:ناقش عدد من الأشخاص في محادثة حول الاندماج بين الفنون التقليدية والبرامج الريادية في التعليم في بيئة عربية وإسلامية. فاروق العسيري، الذي قدم الفكرة، قال إن الاندماج يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتقديم التعليم والتدريب في بيئة أكثر جاذبية وتفاعلية. كما يمكن أن يكون هذا الاندماج وسيلة فعالة لتقديم التعليم والتدريب في بيئة أكثر جاذبية وتفاعلية.
حليمة العماري، التي نالت من فكرة فاروق، قالت إن البيئة الثقافية والاجتماعية في عالم عربي وإسلامي يجب أن تكون في الاعتبار عند تصميم أي نظام تعليمي جديد. يجب أن نعتبر التقاليد والتاريخ في تصميم أي نظام تعليمي جديد. هذا لا يعني أن يجب أن نكون متحفظين على كل شيء، بل يجب أن نكون مبدعين في كيفية دمج هذه التقاليد مع التكنولوجيا الحديثة.
زينة الحلبي، التي استقرت مع فكرة فاروق، قالت إن الثقافة العربية والإسلامية لديها خصوصيتها التي يجب مراعاتها. إن نقل نماذج غربية إلى بيئة مختلفة ثقافيًا قد يؤدي إلى نتائج غير مقصودة. بدلاً من مجرد إعادة التطبيق، ربما ينبغي علينا استلهام روح الابتكار من تلك النماذج وإنشاء حلول فريدة تناسب سياقنا الخاص.
نورة القروي، التي اتفقت جزئيًا مع زينة، قالت إن الاستلهام والاستثمار في التجربة العالمية يمكن أن يوفر لنا أدوات وأفكار قيمة. فالابتكار الحقيقي يأتي غالبًا عندما نتمكن من الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وليس اختيار أحد الجانبين على الآخر.
في الختام، كان النقاش حول أهمية الاندماج بين الفنون التقليدية والتعليم في بيئة عربية وإسلامية. كان هناك اتفاق على أهمية التقاليد والتاريخ في تصميم أي نظام تعليمي جديد، ولكن كان هناك أيضًا agreement على أهمية الاستلهام من التجارب العالمية لإنشاء حلول فريدة تناسب سياقنا الخاص.