- صاحب المنشور: علية التازي
ملخص النقاش:دارت أحداث هذه المحادثة حول تبادل وجهات النظر المختلفة بشأن مدى فعالية النصائح البسيطة مقابل الأساليب العلمية المعقدة في تحقيق صحة ولياقة أفضل.
بدأت دينا بن فارس بتبيان ضرورة عدم تقليل شأن العلوم الطبية والطبيعة المركبة لعوامل مثل التغذية والنشاط البدني والهرمونات والتي تلعب جميعها دوراً هاماً في الصحة العامة وزيادة الكتلة العضلية. وانتقدت تركيز بعض الأشخاص على نصائح عامة وشعرية تتجاهل هذه الجوانب الأساسية.
من جهته، ردَّ إحسان بن الطيب مؤكدًا أنه رغم وجود العديد من المتغيرات المؤثِّرة إلا أنه ينبغي ألّا نقلل أيضًا من قيمة الرسائل التحفيزيَّة والإرشادات الغذائيَّة المبسطة للأفراد الذين قد يشعرون بالإرهاق بسبب المعلومات المفرطة والمعقدة أحيانًا. وأشار إلى أهمية توعية الجمهور بأهمية اتباع نمط حياة صحي بغض النظر عن التفاصيل الدقيقة لكل حالة فردية.
وفي مداخلتها اللاذعة، وجّهت سلمى الزموري انتقادًا لاذعًا تجاه ما اعتبرته ميل البعض نحو “البساطة المزيفة”، وحمَّلَ طرفَيْن المسؤولية؛ أولهما أولئك الذين يُقللون من قيمة الاكتشافات العلمية الحديثة ويعتمدون فقط على أدوات بسيطة غير عملية، وثانيهما ممَن يستخدمون المصطلحات التقنية لإرباك الناس وخلق شعور بالاعتماد الكلي عليهم كمختصِّين. ورأت أن النهجين متطرفان ولا يقدمان سوى نصف الصورة.
كما شاركت رحمة بن موسى برأي مشابه عندما وصفت الخطاب الذي يركز بشدة على التعقيدات البيولوجية لجسم الإنسان والذي يتطلب ساعات طويلة من الدراسة مما يجعل الأمر صعب المنال بالنسبة للمبتدئين والممارسين الرياضيين اليوميين. ودعت لاستخدام لغة مبسطة وعلمية أكثر لتيسير الوصول للفكرة الرئيسية وهي أهمية النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة المنتظمة حتى لو لم نفهم تمامًا الآليات الداخلية للعملية.
وبذلك فقد انعكس تنوع المواقف ضمن المجموعة الواحدة حيث يوجد فريق يؤمن بأولوية العمق العلمي وفريق آخر يرى فرصة للنصح العملي عبر تبسيط المفاهيم دون تجاوز الحق