0

عنوان المقال: "هل نحن ضحية خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي أم مجرد مستخدمون ضعفاء أمام الإدمان الرقمي؟"

<p>تدور المحادثة حول نقاش ساخن حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وخوارزمياتها على حياة الأفراد ومدى سيطرتهم عليها.</p> <p>في البداية، يشعر مهيب الدرو

  • صاحب المنشور: سناء بن العيد

    ملخص النقاش:

    تدور المحادثة حول نقاش ساخن حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وخوارزمياتها على حياة الأفراد ومدى سيطرتهم عليها.

في البداية، يشعر مهيب الدرويش بالإحباط تجاه فكرة التركيز على تحسين القدرة على التحكم بالنفس لحل مشاكل الإدمان على الإنترنت، ويرى أنها تفتقر للفهم العميق للأمر حيث تعتبر منصات التواصل الاجتماعية عمداً ماهرة في جذب الانتباه واستخدامه ضد نفسيتنا البشرية الطبيعية؛ وبالتالي فإنها تشبه آلة القمار الافتراضية والتي تعمل بنظام ذكي للغاية.

عبد الصامد الصيادي يرد بتوجيه انتقاده لكون راوية الكتاني تجد صعوبة كبيرة في مقاومة هذا النوع الجديد من أنواع الإدمان بسبب افتقارها لإدارة ذات فعالة وحقيقية لنفسها وللوقت الخاص بها. ولكن سرعان ما قامت أصيلة البلغم بتوضيح وجهتها المختلفة لهذا الرأي المقدم منه وذلك بالتأكيد الشديد بان الأمر أكبر بكثير مما قد يتصور البعض إذ إنه يتعلق بالتركيبة البيولوجية للدماغ والتلاعب المتعمد بخلاياه العصبية عبر تلك الآليات المعقدة الموجودة ضمن تطبيقات مواقع الانترنت الحديثة.

من جهته الأخرى يقترح المرح البرغوتي أنه ربما هناك جانب مهم آخر لهذه القضية وهو عدم قدرتنا الجماعية كمجتمع بشري عامة علي التعامل مع مثل هكذا تحديات جديدة ومغايره لكل ماهو تقليدي سابقا وذلك نظرا لقصر الفترة الزمنيه نسبياً منذ ظهور أشكال حديثه للاستخدام اليومي للتكنولوجيا بمختلف اشكالها وأهداف مختلفه كذلك .

وفي خاتمة المطاف يمكن ملاحظة وجود اختلاف واضح في وجهات النظر بشأن طبيعة العلاقه الموجود حاليا مابين الانسان والعالم الرقمي المحيط به حاليا وماهي اسباب الوصول الي حالة الادمان لدي العديد منهم .