- صاحب المنشور: آية الغريسي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين نقاشاً عميقاً ومختلف الآراء حول طبيعة الأخلاق وهل ينبغي لها أن تكون موحدة عبر الحدود الثقافية المختلفة أم أنها ظاهرة نسبية مرتبطة بكل حضارة وثقافة.
آراء المشاركين
بنشريف">صالح بن شريف أكد أنه رغم عدم وجود اتفاق عالمي كامل حول ماهية الأخلاق، فإن التركيز على الحوار والاعتراف بالاختلافات الثقافية قد يساعد في الوصول إلى قيم أساسية مشتركة.
منصف التونسي انتقد فكرة المعايير الأخلاقية العالمية ووصفها بأنها وهم رومانسي، مشيراً إلى خطر تحوُّلها لأداة استبداد إذا حاولت فرض نفسها بالقوة.
ابراهيم الدكالي أعرب عن احترامه لرغبة "رغدة" في وضع أسس أخلاقية عالمية ولكنه رأى أن الأمر أكثر تعقيداً من مجرد تصنيف القواعد الصحيحة والخاطئة.
الفهري">بثينة الفهري هاجمت مخاوف "التونسي">منصف التونسي" مما تسميه "استعمار أخلاقي"، ودعت لاستخدام هذه المخاوف كمحفز نحو تشكيل توافق حقيقي وليس كسبب للكسل والتأجيل.
خلاصة الحوار
يبدو أن هناك اختلاف جوهري لدى هؤلاء الأفراد فيما يتعلق بدور الأعراف والقيم الأخلاقية وما إذا كانت قابلة للتطبيق عالمياً بغض النظر عن الخلفيات والسياقات المحلية. يميل البعض مثل "بنشريف">صالح بن شريف" و"الفهري">بثينة الفهري" لدعم فكرة وجود أرضية وسطى تجمع الناس بناء على روح التعاون والحفاظ على حقوق الإنسان الأساسية. وفي المقابل، يعتبر آخرون مثل "التونسي">منصف التونسي" وأيضا جزئيا إلا أن 'ابراهيم الدكالي' يشارك هذا الرأي أيضا - أن طرح نموذج واحد للأخلاق لن يعمل ولن يؤدي إلا للمزيد من الانشقاقات والصراع بسبب حساسية الموضوع وارتباطاته العميقة بتجارب المجتمعات المختلفة.
يمكن القول بأن جوهر