- صاحب المنشور: علاء الدين بن إدريس
ملخص النقاش:في حوار بين مجموعة من المفكرين، تم التركيز على العلاقة بين المعلومات والمعرفة، ودور الفرد في تحويل الأولى إلى الثانية. بدأ الحديث عندما طالب المصطفى التواتي بحلول عملية لهذا التحول، مما دفع عفيف بن داود للتوضيح بأن المشكلة ليست في نقص الحلول ولكن في القدرة على تطبيقها.
ثم جاءت مداخلة مهمة من دوجة الزناتي الذي أكدت على أهمية الجهود الفردية في تطوير مهارات التفكير النقدي والاستدلال المنطقي. وقدم خطوات عملية مثل القراءة العميقة للكتب، والكتابة الإبداعية، ودراسة العلوم الاجتماعية، والانتقاد البناء للأفكار. بينما شدد ذكي الشهابي على أن الرحلة نحو الحصول على المعرفة تتطلب مبادرة فردية واستثمار الوقت في التعلم الذاتي.
ومن ناحيته، رد عفيف بن داود على استفسارات فريد الدين الودغيري بتأكيد أن هناك حاجة ماسة للجهد الشخصي والتفكير العميق. واقترح البدء بالقراءة والفهم العميق قبل الانتقال إلى المناقشة وتبادل الأفكار. وفي نهاية النقاش، طرحت أحلام بن مبارك نقطة هامة حول دور النظام التعليمي في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، مقترحة إعادة النظر في طرق التدريس التقليدية التي تركز فقط على تراكم المعلومات دون تنمية المهارات العليا.
وفي الخلاصة، يظهر أن الطريق الوحيد لتحويل المعلومات إلى معرفة هو من خلال الجهد الفردي المستمر، بدءا من القراءة والدراسة حتى المشاركة النشطة في المناقشات والتفكير الناقد. ويعتبر التعليم الرسمي جزءا مهما أيضا في هذا السياق ولكنه ليس بديلا عن المساعي الشخصية للإنسان نفسه.