0

"التنمية الاقتصادية في المغرب: بين الحاجة للدعم الحكومي وجذب الاستثمار الأجنبي"

<p>نقاش حول كيفية دفع عجلة النمو الاقتصادي للمغرب يجمع بين عدة آراء متداخلة ومتكاملة.</p> ### المحاور الرئيسية للنقاش: 1. **الدعم الحكومي مقابل الاس

  • صاحب المنشور: عبد الولي بن صالح

    ملخص النقاش:

    نقاش حول كيفية دفع عجلة النمو الاقتصادي للمغرب يجمع بين عدة آراء متداخلة ومتكاملة.

المحاور الرئيسية للنقاش:

  1. الدعم الحكومي مقابل الاستثمار الخاص الدولي:
  • توافق الجميع تقريباً على حاجة المغرب لاستراتيجيات جريئة وبموازنات أعلى مقارنة بالدعم الحكومي الحالي الذي يعتبر غير كافٍ.
  • تطالب "رشيدة الجبلى" بتشجيع الشركات الخاصة والاستثمارات الأجنبية كي تدعم وتمكّن الصناعات المحلية وتعزّز تنافسيتها العالمية، مشيرة لقدرات الشعب المغربى عند توفر الظروف الملائمة له.
  1. التنمية الداخلية كأساس للجذب الخارجي:
  • تؤكد "رابعة بن داوود"، مستندة لتجارب ناجحات لنظائر دول أخرى، بأولوية التركيز الداخلي لبناء قوة داخلية ذاتية ومستقلة، وذلك عبر تحسين البنية الأساسية ودعم الأعمال التجارية المتوسطة والصغيرة. فتقل قدرة البلد حينئذٍ على التأثر بالأزمات المالية العالمية كما حدث سابقاً. وبالتالي سيتحول المغرب تلقائيا لمنطقة جذب للاستثمارات مما يسمح بحماية حقوق العمال والمستهلكين والسعي نحو رفاهيتهم الاجتماعية والاقتصادية.
  1. دور الدولة المنظم للعمل الحر:
  • يتفق "فتحي الدين ابن عاشور" مع أهمية الدور التنظيمي للحكومة لخلق مجال أعمال سليما وحيويا؛ حيث تعمل جنبا الى جنب مع مبادرة خاصة لجلب مواردا اضافية مفيدة وقيمة للاقتصاد الوطني. فهناك ضرورة للإمتيازات المقدمة للمشاريع ولكن ضمن اطار مؤسسي شفاف يضمن العدالة الشاملة ويحسن البيئة العامة للمستثمر سواء كان اجنبياً او وطنياً.
  1. استكمال الرأي السابق:
  2. – يردُّد “اسلام الحمدوني” وجهتي نظر مقترحان آنفا مؤكداً أنه وإن كانت مساهمته محدودة نسبيا إلا انها تلعب جزء مهم ضمن الصورة الكبرى للتطور العام للسوق المغربي وبالخصوص فيما يرتبط بصيانة وظائف اليد العاملة الوطنية وزيادة فرص عمل جديدة لها علاوة علي زيادة معدلات الناتج القومي الفردي لكل مواطن مغربي.

وفي الختام يمكن وصف جوهر الحديث هنا كتوصيف شامل للموقف المتنوع ولكنه متناسق لعدد ممن شاركو فيه بشأن البحث الجدي لحلول عملية فعالة تسمو بها بلدهم الأم عاليا وسط العالم المتحضر.