- صاحب المنشور: آدم الحسني
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين أهمية التوازن بين الدور الحكومي وشراكته مع المجتمع المدني في تحقيق الأهداف الوطنية وإدارة تغير المجتمعات.
أهم النقاط التي ناقشها المشاركون:
- أكد "رؤوف القيسي" على أهمية السياسات الحكومية الواضحة والحازمة كمدخل أساسي لتوحيد جهود المواطنين واستثمار طاقاتها نحو غايات وطنية مشتركة. وأشار أيضًا إلى ضرورة تنسيق عمل القطاعات العامة والخاصة للاستفادة القصوى من الفرص المتاحة ومواجهة التحديات المحلية والدولية.
- شددت "يارا المنصوري" على محدودية تأثير المجتمع المدني مقارنة بالحكومة نظرًا لنقص الموارد والبنية المؤسسية اللازمة لإنجاز المشروعات الضخمة. ورأت أن تركيز جهود التغيير يجب أن ينصبّ على تحسين قدرة الحكومة على الاستماع وتنفيذ مطالب الجماهير بدلاً من انتظار المبادرات الصادرة عنها.
- دافعت "نرجس بن زيد" عن قوة الفعل الشعبي عبر التاريخ كمصدر رئيسي للتغيير العالمي مستندة لأمثلة تاريخية شهيرة مثل الثورات العالمية المختلفة والتي كانت مدفوعة بعزيمة وحماس عامة الناس بغض النظر عن قيادات تلك الدول آنذاك. وانتقدت توجه الرأي السابق نحو التقليل من فعالية العمل الشعبي الإيجابي.
- من ناحيته نوّه "ناصر بن بكري" بسرعة مرونة مؤسسات ومنظمات القطاع الأهلي عند مواجهة القضايا المستجدّة مقابل بيروقراطية الأنظمة الرسمية واتخاذها قرارات متأخرة. وهذا يعني وجود حاجة ملحة لعلاقات تكامل وتعاون مشترك بين الطرفين لجعل عملية صناعة التغييرات مجدية وفعالة.
في الختام، يتضح اتفاق جميع المتحاورين على العلاقة التكاملية بين الدور الحكومي ومشاركة الجمهور النشطة كأسلوب مثالي لتوجيه الطاقات الشعبية وضمان حماية مصالح الجميع ضمن دولة ذات نظام وسياسة سليمتين. فالمجتمع المدني يوفر المرونة والاستجابة الفورية للمشاكل الملحة بينما تتمتع الدولة بالسلطة القدرة على سن القوانين وإنشاء برامج طويلة الأجل لمعالجة جذور العديد من العقبات الاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها الكثير.