- صاحب المنشور: طيبة المزابي
ملخص النقاش:تدور هذه المحادثة بين خمس نساء هن: مرام المسعودى ورغده الانصارى وبديعه بن عمر ونرجس الشرقيه وشخص آخر يدعى شعوب (ربما اسم خاطئ), حيث يناقشن دور وأهمية التصميم الداخلي مقابل الاوضاع الاقتصاديه والسياسيه.
في بداية الحوار, تشعر مرام بالإحباط بسبب استصغار عبد الوهاب لدور التصميم الداخلي كأداة لحل المشاكل الجذرية للمجتمع. وترد عليه بأن التصميم الداخلي رغم عدم قدرته علي تقديم الحلول الشاملة إلا أنه عامل مؤثر للغاية خاصة فيما يتعلق بالنواحي النفسية للإنسان تجاه بيئته. وتؤكد انه يتعدى مجرد كون المساحات ملوَّنة؛ فهو يتعلق بتفاعل الإنسان مع محيطه والذي قد يزيد الانتاجية والمعنويات.
وتشارك رغدة رأيها مشيدة بأثر البيئات المتناسقة نفسياً، فهي ترى أن مثل تلك البيئة تدعم الإنتاجية وترفع الروح المعنوية لدى الناس مما يجعل حياة الفرد أفضل داخل مجتمعه. كما أنها تؤيد وجهة نظر مرام متسائلة:"كيف يتم تجاهله وهو أحد عوامل نجاح المجتمعات!".
وتبدي بديعة دهشتها لانتقاص عبد الوهاب للجوانب العلمية والفنية المتعلقة بهذا المجال معتبرة إياه جزء أصيلا من الحياة اليومية للبشر والتي بدورها تنعكس مباشرة عليهم وعلى سلوكياتهم وانجازاتهم اليومية سواء أكان ذلك اجتماعياً او عملياً. وتسلط الضوء أيضاً على ضرورة الجمع بين جميع العناصر المختلفة لتوفير حياة كريمة للإنسانية جمعاء.
ومن جانب آخر تأخذ نرجس منظور مختلف قليلا حيث تشدد علي أهميته بالنسبة للحياة الاجتماعية للفرد وأن تصميم المكان له تأثير مباشر علي سعادة الشخص وثقافاته وحتى خيارات حياته مستقبلياً. فمثلاً باستخدام الالوان الجميلة والإضاءة الملائمة يجعل الطلاب يشعرون براحة أكبر أثناء فترة دراستهم وبالتالي تحقيق نتائج تعليمية افضل وهذا امر قابل للاختبار العملي حسب اعتقادها.
وفي النهاية تقدم بديعة وجهة نظر شديدة النقد نحو حديث عبد الوهاب قائلة :"انت تقلل كثيرا من قيمة التصميم الداخلي". ثم تضيف ساخرة:"هل تتوقعين فعليا بان تغير لون حائط واحد سينهي قضيتي البطاله والفقر؟!" وهنا تقوم بمقارنة بين اولوية حل المشكلات الأساسية كالوضع الاقتصادي والسياسي والتركيز علي امور تعتبر ثانوية نسبيا. وفي رد فعل سريع عليها توافق الرأي السابق المقدم من قبل بقية المشاركات مؤكدة بان لكل شيء مكانه ووظيفته الخاصة وان اهمية التخطيط العمراني والصحي لاتقل عن غيرهما مهما اختلفت الاولويات.
خلاصة النقاش تتضح بأن المقصد الرئيسي منه بحث مدى تأثير التصميم الداخلي ضمن سياقات مختلفة بدءا من الصحة العامة وانتهاء بالتنمية الوطنية. واتفق الجميع تقريبا علي ضروره الاعتراف بتا