- صاحب المنشور: نرجس بن فضيل
ملخص النقاش:تناولت المحادثة نقاشًا مثمرًا حول دور التكنولوجيا والمدربين في تطوير نظام التعليم الذكي.
في البداية, طرحت بديعة الكيلاني تساؤلات حول تحديات تطبيق التعليم الذكي خاصة في البلدان النامية حيث تحتاج بنيته التحتية إلى تحسين كبير وقد يصعب تأمين الموارد المالية اللازمة لذلك. كما شددت على احتمالية زيادة "الفجوة الرقمية" إذا لم يتم التعامل بحذر ودراسة معمقه لهذا الموضوع.
آسية المسعودي ركزت على جانب آخر مهم وهو دور المعلمين الذي يعتبر جوهر العملية التعليمية حسب رأيها حيث أنها ترى بأن أي نظام ذكي مهما كان تقدمه لن يستطيع أبداً أن يأخذ مكان الإنسان سواء كانت الخبرات الشخصيه للمدرسين أم طريقة التواصل المباشر بينهم وبين طلابهن .
ومن ثم أكدت بديعه مرة أخرى بأنه رغم أهمية وجود مدرس مؤهل وخبير إلا انه لا يجوز اغفال اهمية استخدام وسائل التعلم الحديث لتسهيل عمل هذة الشريحة الهامة وايجاد طرق جديدة للتفاعل مع التلاميذ وجعل التجربه اكثثر اثارة وتشويقية لهم.
شارك كلٌ من حسام الزيموري وميار القروي وجهة نظر مماثله لأسيّة، فميّار مثلاً اعتبرت ان التعليم عبارة عن تفاعُل انساني قبل اي شيئ اخر وان تركيزنا الرئيسي يجب ان ينصب علي ايجاد حلول توظِّف امكانيات ومهارات مدرسيينا ضمن اطار منظومة القدرات البشرية جنبا الي جنب مع علوم الاتصال الراقي التي اصبح العالم يمتلكها اليوم.
وبناء عليه فقد جائت الخلاصه النهائية للنقاش مدعومة باراء جميع المشاركين وهي حقيقة مفادها بان نجاح مشروع كهذا مرتبط ارتباط وثيقا بإيجاد صيغة وسط تجمع بين الاستخدام الامثل لتكنلوجيا القرن الواحد والعشرون ومازلنا نتعامل معه حتى الان وبين الطابع الانساني والرعاية الانسانة اللتان هما اساس أي نجاح تربوي وتعليمي مستدام عبر الاجيال المختلفة.