- صاحب المنشور: نادية المنور
ملخص النقاش:في حوار شيّق حول تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، اتفق المشاركون -عهد بن بكري، مروة القبائلي، رياض الدين السبتي، وسراج الدين بن موسى- على أن الذكاء الاصطناعي رغم قدراته الكبيرة في تسهيل العملية التعليمية وتنظيم المعلومات، فإنه يتطلب وجود معلم بشري بجانبه.
مروة القبائلي تؤكد على ضرورة الاحتفاظ باللمسة البشرية في التعليم، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحسن من جوانب تدريس معينة ولكنه لا يستطيع تقديم الدعم النفسي والعاطفي الذي يوفر الشعور بالإلهام والثقة بالنفس.
تؤيد عهد بن بكري هذه الرأي وتضيف أن الذكاء الاصطناعي قد يكون له دور في تحسين تجربة التعلم ولكن لا يمكن استبداله بالمعلم البشري، خاصة وأن العلاقة بين المعلم والطالب تقوم على ثقة وأمان وانتماء والتي يعتبرها الأساس لبناء الشخصية.
يحث رياض الدين السبتي على استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتعزيز أدوار المعلمين وليس كمصدر بديلاً لهم، مؤكداً على حاجة الطلاب للدعم العاطفي والتوجيه الفكري الذي يقدمه المعلمون.
وفي النهاية، يشدد الجميع على أهمية إيجاد توازن صحي بين الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي والاستمرار في قيمة ودور العنصر البشري في النظام التعليمي.