0

"دور التعلم المستمر في سد الفجوة بين الأجيال وإعادة تشكيل المجتمع"

<p>في هذا النقاش الثري حول التعلم المستمر ودوره في ربط الأجيال المختلفة وتعزيز الوحدة المجتمعية، طرحت المشاركون الع

  • صاحب المنشور: بشار بن عيشة

    ملخص النقاش:

    في هذا النقاش الثري حول التعلم المستمر ودوره في ربط الأجيال المختلفة وتعزيز الوحدة المجتمعية، طرحت المشاركون العديد من الآراء والرؤى المهمة.

النقاط الرئيسية التي وردت خلال المناقشة:

  • ابتسام البلغيتي أكدت على الرابط بين التعلم المستمر والحفاظ على الهوية الإنسانية بينما تساءلت أيضًا عن الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدينية والحكومية لدعم هذا النوع من التعلم وجعله أكثر قربًا من حياة الناس اليومية.
  • من ناحيته، شدد جعفر الزياتي على قدرة التعلم المستمر عند تنفيذه بكفاءة واستدامة على خلق ثقافة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والفهم العميق للأجيال الأخرى. كما أشار إلى أنه بالإضافة لكونه فرصة لاكتشاف مهارات جديدة، يعد التعلم المستمر بمثابة قوة تحويلية قادرة على تغيير المنظور الشخصي وزيادة كفاءة التعامل مع تحديات المستقبل. ورغم اعترافه بأهمية الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، فقد أبرز الدور الحيوي للتعلم المستمر كمحفّز رئيسي لتحقيق تلك الإصلاحات.
  • أكدت نسرين القروي بدورها على حاجة المؤسسات الحكومية والدينية لإعادة تفكير جذرية بشأن طرق عملها الحاليّة والتي غالباً ما تؤذي علاقات الجسور بين مختلف الأعمار والأفكار. فهي تعتبرُ أنه بدون الضغط الكافي نحو التغييرات اللازمة، ستظل تلك الكيانات حاجزا أمام نشر مفهوم التعلم مدى الحياة.
  • أوضحت إبتسام البلغيتي مرة أخرى أهمية التركيز الأول على التعليم كأساس لأي تغيير اجتماعي مستقبلي وأن بناء المجتمع الجديد يبدأ بتوفير وسائل تعليم جيدة متاحة لكل الفئات العمرية.
  • وفي السياق ذاته، اتفق عابدين بن عبدالله بأن التعلم المنتظم يعمل كتغيير ثقافي متعمَّق حيث يشجع النقاش ويساعد بمعالجة الأنماط الذهنية الراسخة لدى البعض حياله الآخرين. وبالتالي وفق رأيه، وحتى وإن ظلت الصعوبات الاقتصادية قائمة، فلن يضيع جهدنا طالما لدينا أدوات مثل التعليم لنسير بها خطوتنا الأولى نحو الانصهار الجمعي المرتقب.


مها بن عيسى

0 Blog posts