- صاحب المنشور: أكرام بوزيان
ملخص النقاش:
في حديث شيّق دار بين خبراء الطهي، سلط الضوء على عظمة وغنى المطبخ الشرقي الأوسط بمكوِّناته المتنوعة ونكهاته العميقة. بدأ "باهاي" الحديث بالإشادة بأفكار "أكرام"، مشيراً إلى جمال هذا المطبخ الذي يزخر بالحلوى والحلويات الشهية كـ #عش_البُلْبُـل و#عَجين_السَّمِيد اللذيذتين؛ فهذه الأطباق تزيد من تنوع وصفاتكم اليومية وتعطي رونقا خاصا لكل وجبة تعتمدونها. ثم انتقلت المناقشة نحو أهم مكونات تلك الوصفات الرائعة والتي تتمثل ببعض أنواع بهارات عالمية شهيرة كمادة الـ#كومن والقرفة وكذلك نباتات معينة كالنَعْناع والبقدُنوس وغيرها الكثير... وقد أكد الجميع سهولة الحصول عليها سواء كانت محلية الصنع أم مستوردة حتى لو تم شراؤها من خلال متاجر الكترونية مختلفة.
ومن جانب آخر أضاف أحد المشاركين وهو الأخ "ولاء"، وجهة نظر هامة متعلقة بتأثير هذا النوع الغذي للجسم وصحتنا عموماً، حيث حذر من الاستهلاك الزائد للسكريات والسعرات الحرارية الموجود فيها بسبب احتمالية حدوث مشاكل صحية مستقبلاً، واقترح إجراء موازنة مدروسة عند أدراج مثل هذة الأصناف ضمن نظام غذائك المنتظم يوميا لكي تحافظ علي لياقتك وليتناسب الأمر مع تطلعات العمران الذهني والجسماني لديك أيضا . وفي النهايه جاء دور الخبير الثالث والذي يدعى باسم "اصيل" ليذكرنا بأن جودة المواد الخام المستخدمة أثناء الطبخ لها نفس درجة الاهميه التي نحصل عليها بانتقاء أفضل الأنواع ذات القيمه الغذائية الأعلى لأنها ستساهم وبشدة بتحسن مذاقات اطباقنا وتعزيز فوائد الجسم منها كذلك كون العديد منهم يعمل كمعادلات طبيعية ضد عوامل الشيوخة المبكرة مثلا.
خلاصة القول فإن المطابخ العربية عامة والشام خاصة لديها تراث غنائي متميز يستحق الاحتفاء به دوماً، ولكنه يتطلب ضبط النفس والاستخدام المدروس لتحقيق أفضل النتائج الصحية منه جنباً إلي جنب مع متعة الذوق والشهيه بلا حدود إن شاء الله.