- صاحب المنشور: حليمة البنغلاديشي
ملخص النقاش:تناولت هذه المناقشة دور الذكاء الاصطناعي المحتمل في التعليم الأخلاقي وآفاق تأثيره، حيث أكد المشاركون على أهمية عدم استبداله بالمربين والمعلمين.
- بدأت علية المنور بتوضيح رؤيتها لمشاركة الذكاء الاصطناعي كمقدم لسيناريوهات أخلاقية متنوعة لدعم عمليات التعلم، ولكن شددت أيضاً على حدود قدرته مقارنة بفهم وقدرات الإنسان في تطبيق واستيعاب القيم الإنسانية.
- أكد كلٌّ من أنور بن الأزرق وباهي السوسي هذه النقطة، مشيرين إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعمل كمساعد للمعلمين وليس بديلاً لهم بسبب طبيعة معقدة للقيم والأخلاقيات والتي تحتاج لحساسية بشرية وفهم نفسي. كما ذكر انور أن الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على تزويد الطلبة بموارد تعليمية مثرية. أما باهي فشدَّد أيضًا على هذا الأمر وأضاف أهمية التفاعلات الاجتماعية العميقة اللازمة لتكوين الشخصية الأخلاقية.
- من جانبه، وافق نبيل الهلالي بأن التعليم الأخلاقي يتعدى نطاق التقنيات الراهنة ويتطلب فهماً بشرياً عميقاً، ورغم احتمال حدوث تطورات مستقبلية تدمج المزيد من الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي، فقد ظلت الحاجة للإنسان موجودة دوماً.
وفي نهاية الحديث طرح الحسين القَبائلي وجهة نظر مغايرة تساءلت عما إذا كانت فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في زيادة انتشار التعليم الأخلاقي في بيئات محرومة أو أثناء حالات الطوارئ العالمية كتلك التي فرضتها جائحة كوفيد -19 غير مراعية لها؟ وهناك أيضاً فرصة لجعل الطلاب يفكرون بعمق أكبر عند تعرضهم لوجهات النظر المختلفة المقدّمة بواسطة الخوارزميات والقائم عليها مبادئ البرمجة!
وبذلك خلصت المحادثة لاتفاق جميع الأطراف على فائدة دمج الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم الأخلاقي ولكن بحذر وحفاظٍ على مكانة وبقاء دور المعلم التقليدي الذي لا غنى عنه حتى الان وحتى المستقبل المنظور.
---
هل ترغب بإجراء تعديلات أخرى؟ يسعدني القيام بذلك لك!