- صاحب المنشور: أصيل بن البشير
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول جدلية العلاقة بين الدبلوماسية كنظام نظري وبين التطبيق العملي لها لتحقيق نتائج فعالة.
مسعدة العياشي ترى ضرورة التحرك نحو تنفيذ عملي يتجاوز الأقوال والمبادئ العامة. فهي تؤكد أنه رغم جمال الأشعار والرؤى المثالية إلا أنها غير كافية لمعالجة التعقيدات السياسية المعاصرة.
ومن جانب آخر يشجع كلٌّ من ابتهاج القروي وعبد النور بن داوود ومقبول اليعقوبي على اتباع نهج دبلوماسي يقوم على التواصل وفهم الثقافات المختلفة كأساس لأي اتفاق مستدام. بينما تنتقد إسراء المهيري موقف مقبول الذي تراها ينتقص من جهود السابقين ويطالبهم بأفعال عملية دون تقديم مقترحات ملموسة بنفسه مما يجعل نقده بلا فائدة.
وفي نهاية المطاف يظهر الاختلاف الرئيسي بين الطرفين حيث يدعو الأول للتطبيق الفوري والثاني للدلالة على أهمية تأسيس الأرضية المناسبة عبر مبادرات دبلومسية مدروسة قبل الشروع بتغييرات جوهرية.
وبالتالي فإن الخاتمة تشمل الدعوة لإيجاد طريق وسط بين النظرية والنظرة الواقعية لاستثمار فوائد كلا النهجين بما يكفل التقدم والإصلاح المنشودَين.