- صاحب المنشور: راضية الجنابي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين آراء مختلفة حول تأثر الاقتصاد العالمي بسبب السياسات التجارية لرئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب.
آراء متعددة:
- زهور بن زيد - إيجابية جزئية: اعترفت زهور بتأثير السياسات السلبية ولكنه رأت أيضًا أنها شجعت البحث عن بدائل وأعطت فرصة للدول الأخرى لتنمية صناعتها المحلية وتقليص اعتمادها على الواردات الأمريكية، وهذا حسب رأيها يمكن أن يقوي اقتصادات هذه الدول ويقلل تبعيتها المستوردات الخارجية مستقبلاً.
- إيناس بن وازن – انتقادية: وصفت إيناس سياسة ترامب بأنها "قصيرة النظر"، وركزت على الجوانب الضارة مثل ارتفاع التعرفات الجمركية وما نتج عنها من توتر دولي وعواقب معقدة. ودعت لإعادة نظر شاملة لهذه السياسات وآثارها بعيدة المدى.
- مهدي المراكشي– شديد الانتقاد: كان مهدي الأكثر حدّة بالنقد حيث وصف تلك الفترة بالكارثية وبأن قرارات الإدارة كانت متهورة وغير مدروسة مما سبب هبوطًا في مستوى ثقة واستقرار الأعمال عالميًا بالإضافة للشعور بعدم اليقين السائد آنذاك. ورغم اعترافه بالعواقب الوخيمة فإنّه اقترح ضرورة تقبل فكرة احتمالية دور هذه الأحداث كمحرِّضٍ لتغييرات جذرية ربما تكون مفيدة مستقبلًا.
- تغريد الشاوي– واقعية: اتخذت تغريد موقف وسط بين الآراء المتشددة والواقعية حيث توافقت مع مهدي حول كون السياسات مؤلمة للغاية بينما شاركت نفس وجهة نظر زهور بتقوية البلدان الأخرى ذاتيا عبر التحفيز على الصناعات المحلية. وختمت بقولها إنه وعلى الرغم من قسوة التجربة إلا أنها فتحت أبواب الفرص الجديدة والإمكانية للتجدّد والتكييف.
الخلاصة النهائية:
تباينت الآراء بشدة فيما يتعلق بتقييم تأثير السياسات التجارية للإدارة السابقة بقيادة الرئيس الأمريكي الأسبق