- صاحب المنشور: عبد الصمد القبائلي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة دور التدريب المهني في تعزيز الاستدامة البيئية، حيث اتفق المشاركون على أهميته كأساس لتحقيق نهج اقتصادي واجتماعي متوازن.
بدأت المناظرة برد زينة الريفي الذي أكدت فيه أن التدريب المهني المستدام يمكن أن يلعب دوراً محورياً في النهوض بمفاهيم الاستدامة البيئية. وقدمت أمثلة على ذلك من خلال التركيز على قطاعات مثل الطاقة المتجددة وإدارة النفايات والزراعة المستدامة.
من جانبه، اقترح ضياء الحق كيلاكي وجهة نظر مختلفة، مشيراً إلى أنه قد لا يتم دائماً تضمين التدريب المهني تحت مظلة التعليم الأخضر. وقد رد بلال المهنا وحدد نقاط ضعف حجته مبيّنًا كيف يمكن لتطبيق مفاهيم بيئية مستدامة داخل برامج التدريب المهنية أن يحدث فرقًا كبيرًا نحو الأفضل.
وفي حديث آخر لها، شدَّدت زَيْنَةُ الرِّيفِيَّةِ على فكرة عدم الاكتفاء بالكفاءة المهنية فقط وأن التدريب ينبغي له أيضاً أن يؤثر بالإيجاب على البيئة المحيطة بنا. كما ذَكَرتْ بأن استثمار المؤسسات في تعليم موظفيها التقنيات الحديثة الصديقة للبيئة سوف يعود بالنفع الكبير عليهم وعلى العالم المحيط بهم.
وأخيراً، ختم كلٌّ مِن ساجدة بن شرع وعبد الرحمان القروي الآراء المطروحة بتأييدهما للفكرة الرئيسية وهي ضرورية وجوب وجود علاقة وطيدة بين التدريب المهني والحفاظ على موارد الأرض الطبيعية باعتبار الأخيرة حاجة ملحة أكثر منها مجرد اختيار شخصي.
ويمكن تلخيص جوهر الموضوع الرئيسي لهذه الجلسة بقول إن التدريب المهني، عند دمجه مع مبادئ صديقة للطبيعة، قادرٌ حقاً على ترك بصمة ايجابية عميقة المستوى سواء كانت اقتصادية او بيئية وحتى اجتماعيه.