- صاحب المنشور: زليخة الدكالي
ملخص النقاش:
تبدأ المحادثة بموافقة منتصر بالله بن ساسي على رأي زليخة الدكالي بشأن أهمية دعم الزراعة العضوية في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية. يقترح منتصراللّه التركيز على التعليم والتوعية لرفع مستوى الوعي لدى العامة حول فوائد المنتجات العضوية، مع التأكيد على الحاجة إلى تعاون أكبر بين القطاعين العام والخاص لدفع الابتكار في تقنيات الزراعة العضوية.
في رد فعل منه، يؤكد صالح التازي على ضرورة تقديم حكومات الدول دعماً مباشراً للمزارعين عبر إعانات مالية وتسهيلات ضريبية لتشجيع انتقالهم إلى طرق الزراعة العضوية. كما يدعو إلى وضع سياسات رقابية صارمة لضبط جودة المنتجات العضوية وتعزيز ثقة المستهلكين بها. ويشدد على أهمية تحويل الشعارات المتعلقة بالتعاون بين القطاعات إلى خطوات عملية ملموسة.
من جانبه، يتفق رشيد الدمشقي مع صالح التازي حول أهمية توفير الدعم المادي والمعنوي للمزارعين، ولكنه يشير أيضا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الحملات التربوية والتثقيفية لتحريك الطلب الاستهلاكي على الأصناف العضوية. فهو يرى أن عدم وجود طلب مستدام سينتج عنه خسائر اقتصادية للمزارعين بغض النظر عن مدى نجاح جهودهم في التحول الزراعي. وبالتالي، يعتبر رشاد أهمية الوصول إلى نقاط توازن مثلى بين هاتين النقطتين الرئيسيتين: التشجيع والدعم مقابل رفع نسبة الاستهلاك الواعي.
وفي نهاية المطاف، يضيف السوسي الهلالي بعدا آخر لهذا النقاش بإشارته إلى الدور الأساسي لكل طرف من الأطراف الفاعلة سواء كانوا حكوميين أم متعلمين. حيث يستخدم مصطلح "الدفع من كلا الطرفين" لوصف العلاقة التفاعلية المثلى والتي ستكون ذات تأثير مضاعف عند تواجد عناصرها كاملة ومتكاملة. فهو بذلك يشجع الجميع - سواء صناع القرار أو المواطنين العاديين – للإيمان بقيمة العمل الجماعي واتخاذ الخطوات اللازمة نحو مستقبل زراعي عضوي وأكثر استدامة بيئيا وصحية.