- صاحب المنشور: نوال العامري
ملخص النقاش:تناولت المحادثة العديد من الجوانب المتعلقة بتعزيز مفهوم الاستدامة في البيئة التعليمية وكيفية ضمان استمراريتها خارج أسوار المدرسة.
تحديات تطبيق الاستدامة
بدأ النقاش بتساؤلات حول مدى كفاية خطوات سعيد العلوي الافتراضية لتحويل المدرسة لمختبر لاستدامة والتي تضمنت تعميم مفاهيم الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة ضمن المنهاج المدرسي. أعرب البعض عن مخاوفهم بشأن قدرة الطلاب على تبني عادات مستدامة مدى الحياة اعتمادًا فقط على الدروس الأكاديمية.
دور المشاركة المجتمعية
شددت مي المدني وفدوى البكاي على ضرورة توسيع نطاق التعلم ليشمل المنزل والمجتمع لتعزيز الوعي والاستمرارية. أكدا أنه بدون دعم ودعم المؤسسات المحلية والأسر، قد تفشل الجهود المبذولة داخل الفصول الدراسية.
التوازن بين النظرية والتطبيق
ركزت ثريا المهدي وصفيّة البارودي على أهمية الجمع بين النظريات العلمية وتجارب العالم الحقيقي لإشراك الطلبة وتحفيز اهتمامهم بالممارسات المستدامة. حيث اقترحت إنشاء شراكات مع الشركات والمؤسسات غير الربحية لتزويد الطلاب بخبرات واقعية وتعريفهم بالأثر الاجتماعي لهذه المفاهيم.
الحاجة للتغيّر الثقافي
استعرضت فدوى البكاي صعوبات تنفيذ برامج الاستدامة العملية نظرًا لنقص تجهيزات بعض المدارس وما يتعرض له التربويون من ضغط نتيجة أعداد كبيرة من المواد الواجب تدريسها. دعت لذلك لاتباع نهجا أكثر شمولية يبدأ بتعديل القيم والثقافة العامة نحو تقدير أكبر لأهداف وبرامج الاستدامة.
وفي النهاية اتفق الجميع بأن نجاح أي مبادرة متعلقة باستدامة بيئية يتطلب تعاون جميع القطاعات ذات العلاقة بدءًا من السياسة الحكومية مرورًا بدور الإعلام وانتهاء بأفراد الجمهور العام.