- صاحب المنشور: عبد الودود بن عمر
ملخص النقاش:
### مستقبل العمل ومواجهة تحديات الأتمتة: إعادة التأهيل والتعليم كحلول استباقية
في حوار مثري حول تأثير الأتمتة والتكنولوجيا على سوق العمل، أكدت غدير البناني على ضرورة تقديم حلول فعّالة لمشكلة البطالة الناجمة عن التطور التكنولوجي. وقد استعرض المشاركون وجهات نظر متنوعة بشأن هذا الموضوع الحيوي.
النهج المتعدد الجوانب لحل مشكلة البطالة
ذكر فاضل السبتي أن مواجهة تبعات الأتمتة تحتاج إلى "نهج متعدد الجوانب". ويشمل هذا النهج توفير برامج التعليم والرعاية الاجتماعية الشاملة لفئات المجتمع المختلفة. ومن الضروري أيضاً إنشاء نماذج عمل جديدة تعتمد على القدرة على نقل المهارات وليس فقط اكتساب مهام متخصصة. كما شدد على أهمية تحقيق العدالة الاقتصادية ودعم النمو المستدام للاقتصاد الوطني.
الحاجة للتفاصيل التنفيذية
لكن سليمان بن شماس طالب بمزيد من التفصيل حول كيفية تطبيق تلك السياسات المقترحة عملياً. وتساءل عن آليات دعم العمال الذين قد يخسرون وظائفهم جراء انتشار الروبوتات والأجهزة الذكية الأخرى. وطالب بأن يتم التركيز ليس فقط على وضع الخطوط العريضة للسياسات العامة ولكن أيضاً بتوضيح الطرق العملية لتنفيذها بكفاءة عالية.
إعادة التأهيل وفرص العمل المستقبلية
أكد كلٌ من سوسن الشريف وغدير البناني على نقطة رئيسية وهي أنه من المهم جداً وجود خطط واضحة ومحددة لإعادة تأهيل العاملين الذين ستؤثر عليهم تقنيات التشغيل الآلية سلباً. وأشارا كذلك إلى أهمية خلق فرص عمل تناسب الاحتياجات والمتطلبات الجديدة لسوق العمل المتغيرة باستمرار جرَّاء الثورة الصناعية الرابعة.
وفي الختام، هناك اتفاق واضح بين المتحاورين على أن التصدي لآثار الأتمتة السلبية يستوجب إجراء تغييرات جذرية وجذرية في المنظومة التعليمية وفي إطار الدعم الاجتماعي المقدم للفئات الأكثر ضعفاً. فهذه الاستراتيجية هي السبيل الوحيد لتجنب زيادة معدلات البطالة وضمان رفاهية جميع شرائح المجتمع.