0

"التكنولوجيا مقابل المجتمع: إعادة تعريف مستقبل التعليم الجامعي".

<p>تناولت المناظرة بين المشاركين آراء مختلفة بشأن دور التكنولوجيا في تغيير شكل التعليم الجامعي.</p> <ul> <li>بدايةً

  • صاحب المنشور: فريدة القيرواني

    ملخص النقاش:

    تناولت المناظرة بين المشاركين آراء مختلفة بشأن دور التكنولوجيا في تغيير شكل التعليم الجامعي.

  • بدايةً، طَرح "بهيج الشاوي" وجهة نظره بأن التطورات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي ستُحدث تغييراً جذريّاً في المجال الأكاديمي. ورأى أنه رغم مزاياها العديدة، إلّا أنّ تأثيراتها قد تبقى محدودة نسبياً فيما يتعلق بالجانب النفسي والاجتماعي للحياة الطلابية. فبالإضافة لقدراتها المتعددة لتوفير تعلمٍ مخصص وفعَّال، فإن وسائل التعليم الإلكتروني تفتقر لخلق بيئات دينامية وحيوية وهي السمات المميزة للسياقات الجامعية التقليدية حيث يتم بناء العلاقات وتنمية القدرات الشخصية لدى الطلبة بصرف النظر عمّا يتعلّمونه أكاديمياً. وبالتالي دعا بهيج لرؤية شاملة تتمثل بموازاة التقدم التكنولوجي والحفاظ على قيم الإنسان الأساسية ضمن المنظومة التعليمية الجديدة القائمة آنذاك.

ومن جهة أخرى، اتفق العديد ممن شاركو معه بالحاجة لإعادة تصور منظومة التعليم العالي نظراً لما تقدمّه لنا التكنولوجيا الحديثة وما لديها من حلول لمشاكل قائمة منذ فترة طويلة كتلك المتعلقة بوصول التعليم وجودته. وقد طرح البعض رؤيته لحلول وسط ترضي جميع الأطراف وذلك عبر المزج بين أفضل عناصر النظام الحالي والمعاصر. حيث اقترحت "أمَلْ" ضرورة الاحتفاظ بالأبعاد الاجتماعية والجوانب الأخرى ذات الصلة والتي تصبح أقل بروزا عند الانتقال نحو طرق رقمية بحتة. بينما أكدت "بديعة"، أيضا، مساوئ التركيز الزائد على المؤسسات التقليدية وعدم السماح للمتعلمين باستخدام كامل امكاناته بسبب اختلاف المواقع وغيرها من القيود المكانية والتي بالإمكان تخطي معظم العقبات عبر استخدام ادوات افتراضية متعددة الوسائط.

وفي نهاية الأمر، خلص الحاضرون إلي أهمية ايجاد طريقة مبتكرة مبتكرة تراعي احتياجات كلا الطرفان بحيث يستمر تطور مجال التربيه خطوة بخطوتين مع الزمن الجديد بدون الاستسلام لمغريات الماضي او المستقبل وحده بل من خلال دمجهما سوياً.