- صاحب المنشور: أنوار القيسي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة جدلية العلاقة بين الأخلاقيات في القيادة وحلول تغير المناخ، حيث أكدت الآراء على ضرورة الجمع بين القيم النبيلة والتدابير العملية لتحقيق النجاح المستدام.
بدأ مالك بن غازي نقاشاً مثيراً للجدل عندما قال: "إن الأخلاقيات والقيم ليست مجرد ثمرات زينة على شجرة السياسة؛ إنها الجذور نفسها". وافق عليه كلٌّ من عبد الكريم البلغيتي وكريمة البوعناني ومُعالي المرابط، مؤكدين أن القيادة الأخلاقية تمثل عمود فقري للحكم الرشيد وأن الفساد سيؤثر سلباً حتى لو توفرت حلول عملية جيدة.
علّق عبد الكريم البلغيتي قائلا: "تجاهل الأخلاقيات في القيادة قد يكون مميتًا لأي مشروع بيئي"، مشيرًا إلى أنه بدون شفافة ومساءلة، فإن الجهود المبذولة لتخفيف آثار التغير المناخي قد تستغل مصالح شخصية ويقع ضحية فساد مستشرٍ. أما كريمة البوعناني فقد شددت أيضاً على نفس النقطة بالتأكيد بأن "القادة الذين يفتقدون للأمانة والشفافية ليسوا قادرين على إدارة مشاريع بيئية ناجحة وصادقة".
ومن جهتها دعت مُعالي المرابط لفهم دور القيم الأساسي كأساس للحكم الرشيد وشددت على تأثير غياب هذا العنصر على مستقبل المبادرات الخضراء. وفي النهاية اتفق الجميع على أن تركيز الأنظار ينبغي أن يتوجه نحو إنشاء منظومة تجمع بين أعلى درجات الأخلاق والحلول العلمية المتخصصة لإدارة التحديات العالمية الملحة كتلك المتعلقة بتلوث الهواء وغيرها مما يستوجب اتخاذ إجراءات فورية.