- صاحب المنشور: شريفة الجنابي
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول مفهوم "الشمول" في سياق الابتكار، حيث تناولت المشاركة آراء مختلفة بشأن كيفية تعريف هذا المصطلح ومدى تأثيره على المجتمع ككل.
آراء متنوعة حول معنى "الشمول":
- ترى عالية الريفي أن الابتكار الشامل يوفر الفرصة لكل فرد للاستفادة منه بغض النظر عن خلفيته الاجتماعية والاقتصادية، ويجب قياس نجاح الابتكار بقيمة الخير الجماعي الذي يحققه، وليس مجرد الأرباح الخاصة.
- من ناحية أخرى، يشير فرحات الجزائري إلى أن الابتكار الشامل لا يعني المساواة الصارمة في توزيع المكاسب، ولكنه يؤكد على أهمية توفير فرص متساوية للوصول إليها عبر تحسين البنية التحتية وتعزيز التعليم.
- ويعارض جمانة السهيلي فكرة إعادة توزيع الثروة كوسيلة لتحقيق الشمولية، مشددة على دور التحفيز الفردي للمبتكرين وأهمية التركيز على المسؤولية الاجتماعية للشركات الكبرى لتوسيع دائرة المستفيدين من الابتكار.
التوصل إلى توافق جزئي:
يتفق المتحاورون (باستثناء وجهات نظر متشددة) على أن جوهر القضية يتمثل في ضمان حصول جميع أفراد المجتمع على فرصة الاستفادة من آثار الابتكار، سواء كان ذلك من خلال الوصول المباشر إلى المنتجات الجديدة أو الخدمات المطورة، أو عبر خلق بيئة داعمة تساعد الناس على تطوير مهاراتهم وقدراتهم لمواجهة تحديات المستقبل والتكيف معه. كما اتفقوا أيضًا على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب نهجا متعدد الأوجه يشمل سياسات عامة مؤثرة ودعم مؤسساتي قوي وبرامج تعليمية شاملة.
وفي النهاية، تتم تلخيص المناقشة بأن مفتاح حل المسائل المتعلقة بتطبيق مفهوم الشمولية في مجال الابتكار يكمن في إيجاد التوازن الصحيح بين الحاجات والرغبات المتنوعة لأصحاب المصالح المختلفين - بدءًا بالمبدعين وروّاد الأعمال وانتهاء بمستخدميهم النهائيِّـين وموظفيهـِم وعملاءهـُم وحتى الدوائر الحكومية ذات الصلة وغيرها الكثير-. وبذلك ستكون قادرة البشرية حقا على تسخير قوة التقدم العلمي والتقني لصالح رفاهتها المشتركة واستدامتها طويلة المدى.